مجلة شهرية تعنى بالشأن الثقافى القطرى

تصدر عن المجلس الوطنى للثقافة والفنون والتراث في قطر


            تصفح العدد  

 

 

مجلة للثقافة القطرية

 

 منذ توقفت مجلة الدوحة عام 1986 خلت الساحة القطرية من أية مجلة عامة، تمثيليةً كانت أو مستقلة، باستثناء المطبوعات الداخلية البسيطة التي يصدرها ويداولها موظفو هذه المؤسسة أو تلك الهيئة.

ومما لا ريب فيه إن محاولات عديدة أخرى تمّت في هذا المجال ولكنها لم تُكلّل بالنجاح لأسباب مختلفة. ولكي لا تبقى الساحة الثقافية والإعلامية خلوٌ من مجلة قطرية وطنية في عصر الإعلام والمعلومات وفي وقتٍ تزدحم فيه المكتبات والإشارات المرورية بالمجلات العربية، كان لابدّ من جهد للنهوض بهذه المهمة في مجتمعٍ تتراكم فيه أسباب النهوض والانفتاح والمعاصرة. ولأن إصدار مجلة ثقافية يقع في صلب اختصاصات واهتمامات المجلس الوطني للثقافة الفنون والتراث، عزمنا على إصدار مجلة ثقافية نوعية تُعنى فقط بالثقافة القطرية، رغم وعينا لإنسانية وقومية الثقافة، إلاّ أن التفقيط يأتي لسببين: أولهما للتمييز عن مشروع المجلة الثقافية التي يراد لها أن تكون ذات أفق عربي، ويعكف المجلس على إصدارها، وثانيهما لإصدار مجلة محلية المحتوى، ولعلّ في هذا تحدياً إعلامياً نردُّ فيه ضمناً على القول بعدم وجود ثقافة محلية تكفي لتغطية صفحات مجلة شهرية.

نطمح من مجلة (ثقافة) إلى مقاربة جملة من التطلعات:

-        تناول الثقافة القطرية بالبحث والدراسة وتسليط الضوء على المناطق المعتمة.

-        توثيق الثقافة القطرية عبر رموزها وإنجازاتها.

-        تقديم المبدعات والمبدعين القطريين إلى مجتمعهم والمؤسسات الثقافية العربية.

-        تأسيس علاقة تفاعلية بين المبدع والمجتمع والدولة من جهة، والمجلس والمبدع والمواطن من جهة أخرى.

-        الحرص على تغطية النشاطات والفعاليات الثقافية التي يقيمها المجلس أو التي تنظمها المؤسسات والجمعيات الأخرى.

-        أن تكون مجلة ذات نكهة قطرية، يشعر القارئ بأنها جزء منه.

 

فلنكن معاً في هذا المشوار الإعلامي الثقافي: حيث الإعلام وسيلة والثقافة غاية وقطر العزيزة فضاء. ولا شكّ أن الأمل يخالجنا بأن تكون هذه المجلة بداية موفّقة لجهد ثقافي أوسع يعمل على إصدار المزيد من المطبوعات.                     والله ولي التوفيق...

                                                                               المشرف العام