لقد تحدث رئيس الوفد الدكتور سعد ثامر الحميدي قائلاً إننا سعداء بالمستوى الذي ظهر عليه الأسبوع الثقافي القطري في الجزائر ، حيث كان كبيراً على كل الفعاليات وهذا مكننا من تعريف الشعب الجزائري بثقافتنا ، لقد كان الشعب الجزائري الشقيق فعلاً متعطشاً للإرتواء من معين الثقافة والفنون القطرية كما قالت معالي السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة ، إذن فنحن سعداء لنجاح فعالياتنا وسعداء كذلك لتفاعل الجزائريين معنا ، وبهذه المناسبة يطيب لي أن أشكر معالي السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية وكل منتسبي الوزارة على ما قدموه لنا من تسهيلات لإنجاح فعالياتنا كما أشكر سعادة السيد علي بن مبارك النعيمي السفير القطري في الجزائر وسعادة السيد محمد بن عيسى المناعي الوزير المفوض بالسفارة وكل أعضاء السفارة على الجهود الكبيرة التي بدلوها للتنسيق مع الجزائر وعلى الخدمات الكبيرة التي أدوها لنا أثناء إقامة هذا الأسبوع الناجح بكل المقاييس .
العرضة أسعدت الجمهور
تحدث السيد جمعة عبدالله جهام الكبيسي مشرف فعالية العرضة قائلاً : إن الجمهور الجزائري الشقيق استمتع بالعرضة كثيراً وكانوا يشاركوننا أداءها رجالاً وأطفالاً ، وأعجبتهم الأهازيج الشعبية والدفوف والطبول ، كما أثار إعجابهم كذلك منظر السيوف وهي تعتلى الرؤوس ، لقد استطعنا نحن أعضاء فعالية العرضة أن نقدم هذا الفن الجميل للجمهور الجزائري الذي لم يكن يعرفه من قبل ، وقد ساعد على توصيل هذه المعرفة بعض المعلومات التي كنا نقدمها للجمهور ، وكذلك المطويات التي أصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث .
وقال السيد جمعة عبدالله الكبيسي إننا كنا نقوم بأداء العرضة يومياً من العصر حتى المغرب في الساحة الكبيرة التي تتوسط مبنى قصر الثقافة ، حيث كان الجمهور الجزائري يبدأ في التوافد إلى المكان ابتداء من الساعة الثالثة عصراً .. وقال إن الجمهور الجزائري لا يريدنا أن نغادر الجزائر الآن وأن تستمر فعالياتنا لأيام أخر بسبب الألفة والمودة التي نشأت بيننا وبينهم .
فن الصوت كان نجماً لامعاً
أما الفنان الكبير إبراهيم علي فقد تألق كثيراُ خلال ثلاث حفلات أقامها ضمن الأسبوع القطري في الجزائر بمصاحبة فرقته الموسيقية بقيادة فؤاد الحريري حيث أقيم حفلا الافتتاح والختام على مسرح قصر الثقافة ، كما أقيم حفل آخر في قاعة موقار الفنية العريقة .
ويقول الفنان الكبير إبراهيم علي رائد فن الصوت في قطر والخليج إن الجمهور الجزائري تفاعل مع هذا الفن العريق ( فن الصوت ) ونحن استطعنا أن نقدم له لوناً جديداً لم يألفه من قبل وأعتقد أننا بهذا الفن حققنا هدفاً من أهداف هذا الأسبوع وهو نشر الفن القطري خارج قطر ، والجمهور الجزائري أصبح الآن لديه فكرة جيدة عن هذا الفن من خلال الحفلات التي قدمناها لهم وأذاعها التلفزيون ومن خلال اللقاءات التلفزيونية التي أجريت معي ومع زملائي أعضاء الوفد ، وقال إبراهيم علي أتمنى أن يكون فن الصوت حاضراً في كل الأسابيع الثقافية التي تقام خارج دولة قطر ، وأضاف أشكر بدوري المسؤولين بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث على هذا الجهد المتميز الذي يبذلونه في نشر ثقافتنا وفنوننا ، وأخص بالذكر سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث الذي تواجد معنا في الجزائر وشجعنا كثيراً على تقديم أسبوع ثقافي ناجح وكذلك سعادة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس على نشاطه في نشر الثقافة في الخارج وتوجيهاته التي كانت تصلنا ونحن في الجزائر.
الطواش عاد بدون اللؤلؤ
الباحث الشعبي خليفة السيد الذي قدم عروضاً حيث أن الطواش سعيد جداً بنجاح فعاليته ويقول كان الجمهور الجزائري يجتمع عصر كل يوم أمام الجناح الذي أقيم لي في قصر الثقافة يستمتع بما أقدم من عروض وأشرح لهم من هو الطواش وما عمله وكنت أروي لهم الحكايات الجميلة عن عصر الغوص وكانوا هم سعداء بهذه الروايات ويسألون عن أنواع اللآلئ ومن أين تستخرج ومراحل استخراجها ويقول الباحث خليفة السيد لقد قمت بتوزيع اللؤلؤ الذي كان معي كهدية باسم الأسبوع الثقافي القطري على الجزائريات اللاتي كن يرغبن في شرائه واقتنائه لأن منظره كان خلاباً .
وأكد خليفة السيد على أنه سعيد جداً أن وفر له المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث هذه المناسبة وهذه الفرصة كي يلتقي بالجمهور الجزائري الشقيق ويقدم لهم لوناً من التراث القطري الشيق ويتمنى لو أن المجلس يواصل إقامة هذه الفعاليات باستمرار خارج قطر ، وقال إن التلفزيون الجزائري أجرى معي العديد من اللقاءات والحوارات بعضها من مكان العروض في قصر الثقافة والبعض الآخر من داخل الإستديو ، وكنت أقوم بالشرح عبر الشاشات سواء على الهواء مباشرة أو من خلال البرامج المسجلة .
أمينة غلوم ونقش الحناء
الحناية أمينة غلوم صفر سحرت بنقوشها الجميلة أفئدة الجزائريات اللاتي أحببن الحناء حباً كبيراً فيجلسن أوقات طويلة ينتظرن الدور لتزيين أيديهن بالحناء ، تقول كنت أقوم في اليوم بنقش الحناء لحوالي سبعين سيدة أو فتاة أو حتى طفلة ويأتين في اليوم التالي وهن سعداء بأن الحناء تزداد احمرارا ، ويسألن عن أنواع الحناء وكيف يحصلن عليها .
ومن فعالية إلى فعالية حيث قدم السيد علي سيف محمد الجابري عرضاً جميلاً لمهنة مروب الغزول أو صانع شباك صيد السمك وهذه الحرفة أعجبت الجزائريين كثيراً نظراً لأن الجزائر لها ساحل طويل على البحر الأبيض المتوسط وبالتالي فشعبها يمارس الصيد لذلك كان البعض يريد التعرف على أنواع جديدة من الشباك .
أما السيد علي عبدالله على الحداد في عروضه عن صناعة الصناديق فقد جعل الخشب الأصم يتكلم من خلال النقر عليه وهو يصنع الصناديق التراثية الجميلة ، ويقدم للجمهور الجزائري حرفة كادت أن تنقرض بفعل الحداثة ، وقد أجرى التلفزيون معه العديد من اللقاءات حول هذه الحرفة الجميلة .
اعزفي يا ربابة
أما الربابة فقد حكت للجزائريين العديد من الروايات عن البادية في قطر وتقاليدها وعاداتها من خلال العزف الجميل الذي كان يؤديه كل يوم من العصر حتى المغرب الشاعر جابر راشد المري ، فقد كان الجزائريون والجزائريات يلتفون حوله كل يوم للاستمتاع بهذا الصوت الجميل الصادر عن آلة الربابة . ويقول الفنان والشاعر جابر المري إنني سعيد بهذا الإقبال من الجمهور الجزائري على فن الربابة وسعيد بالحكايات التي كنت أرويها لهم عن تاريخ هذا الفن وعن البادية ، وكان الجمهور الجزائري يصفق لي كثيراً إعجاباً بما أقدم ، وأتمنى أن تتواصل الأسابيع الثقافية خارج قطر كي ننشر ثقافتنا وفنونا بنفس النجاح الذي تحقق في الجزائر .
لولوة الكواري عطرت المكان
من يمر من أمام الجناح الذي قدمت فيه صانعة العطور لولوة الكواري لا يريد أن يغادر المكان ويظل يستنشق هذا العطر الجميل الصادر عنها ويتعطر ويتبخر بأفخر أنواع العود والبخور ، إنها كانت كريمة أقصد لولوة الكواري فقد عطرت المكان والإنسان . يجتمع حولها الجزائريون فتهديهم أجمل الهدايا من العطور والبخور ، وقدمت في برامج ولقاءات تلفزيونية شروحات عن أنواع البخور المختلفة التي تستخدم في قطر وعن العطور الجميلة وكيفية تصنيعها ، وهي سعيدة بالإقبال الجماهيري الذي تحقق بالنسبة للفعلية التي قدمتها وتتمنى أن تشارك في أسابيع ثقافية قادمة خارج دولة قطر .
نصائح الحناية
من الفعاليات التي عليها إقبال لافت للنظر فعالية نقش الحناء فالجزائريات يقفن في طابور طويل انتظارا للدور كي يزين أيديهن بنقوش الحناء الجميلة وتقول الحناية أمينة غلوم صفر إن الجزائريات منبهرات بهذا الفن الجميل ويسألن عن أفضل أنواع الحناء ويطلبن النصائح لذلك فأنصح السيدة التي تنقش يدها بالحناء أن تمكث فترة طويلة قبل غسل يديها وبعد الغسل تقوم بفرك يدها بماء الليمون والسكر في هذه الحالة تبقى الحناء على اليد لأطول فترة ممكنة .
ويوجد بالوفد سيدتان متخصصتان في فن السدو وتقدمان عروضاً حية أمام الجمهور الجزائري الذي يرى أصواف الغنم تتحول أمام عينيه إلى عدول أي الأكياس الكبيرة لحفظ الأرز والخرج وهو عبارة عن جيبين كبيرين يتدليان من الجهتين .
الدكتورة مريم النعيمي تحاضر أمام أكثر من 300 شخص حول المرأة القطرية
محاضرة غير عادية
أما من أهم الفعاليات نجاحاً وتميزاً فكانت محاضرة الدكتورة مريم النعيمي أستاذ الأدب والنقد والمساعد بجامعة قطر ، حيث دارت حول دور المرأة القطرية في التنمية الثقافية ، فهذه المحاضرة لأهميتها قد ألقيت في قاعة المحاضرات بالوحدة الوطنية للتدريب والتدخل للحماية المدنية التابعة لوزارة الداخلية ، وقد حضرها أكثر من 300 شخص من الذكور والإناث ممن ينتسبون إلى هذه الوحدة من ضباط وطلاب ، وقدمت الدكتورة مريم للجمهور في هذه المحاضرة العقيد خلاف محمد المدير المركزي بالمديرية العامة للحماية المدنية ، والملازم أول رابح بن محيي الدين المكلف بالإعلام على مستوى المديرية ، وقد خاطب العقيد خلاف الحضور قائلاً هذه فرصة مهمة لكم كي تستفيدوا من محاضرة الدكتورة مريم النعيمي وتتعرفوا على الدور الذي تقوم به المرأة القطرية في خدمة وطنها قطر .
وقد بدأت ـ الدكتورة مريم النعيمي محاضرتها بالشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث ولكافة المسؤولين فيه على إتاحة الفرصة لها لتلتقي بالجمهور الجزائري كما تقدمت بالشكر لوزارة الثقافة الجزائرية ثم قالت : إن المرأة القطرية عرفت طريقها في خدمة التنمية ولمست عن قرب التشجيع غير المنقطع لها من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير ورئيس المجلس الأعلى للأسرة ، ولذلك ليس أمامها إلا أن تسهم بفعالية وهي كذلك دون ادعاء .
المرأة القطرية المثقفة والسياسة العامة للدولة
وقالت الدكتورة مريم النعيمي خلال محاضرتها :
إن من أهم الركائز التي بني عليها النظام الأساسي للحكم في قطر هو الإنسان القطري دون تفرقة بسبب الجنس أو اللون ، تحقيقاً لمجتمع أفضل ينعم فيه المواطنون جميعاً بمزيد من الرفاه والعدل والمساواة والعلم والصحة . وتواكباً مع هذا النهج حفلت نصوص النظام الأساسي للحكم في دولة قطر بالمبادئ الأصلية التي تنص على أن الأسرة هي أساس المجتمع ، وأن المرأة هي نصف المجتمع ، بل المجتمع كله ، وبدا هذا فيما تسعى إليه الدولة جاهدة لتوفير تكافؤ الفرص للمواطنين وتمكينهم من ممارسة حق العمل في ظل قوانين تحقق لهم العدالة الاجتماعية ، فالناس متساوون في الحقوق والواجبات العامة ودون تمييز بينهم بسبب العنصر أو الجنس أو الدين ، وتبدى ذلك في التوجيه الرسمي لتفعيل دور المرأة في المجتمع القطري على النحو الآتي :
• بفضل الرعاية السامية من القيادة السياسية خطت المرأة القطرية خطوات متقدمة في مجالات التعليم وقوة العمل والصحة والرعاية الاجتماعية والإعلام والثقافة في البلاد بتقديم أفضل الخدمات التي تدعم دور المرأة وتعلي مكانتها في المجتمع ، ولا أقل من دليل على ذلك ما تلمسه في التفوق العددي في الكوادر النسائية في كثير من قطاعات الدولة ، ولا سيما المؤسسات التعليمية .
• النهوض بمستويات التعليم والتدريب والثقافة مع تحقيق إلزامية التعليم الأساسي لجميع المواطنين ، ومجانية التعليم لهم في مختلف مراحله لتنمية رأس المال البشري .
• توفير الرعاية الاجتماعية اللازمة لتحقيق استقرار الأسرة وترابطها وحمايتها من كل عوامل الضعف ، وتدعيم كيانها وتقوية أواصرها ، باعتبارها أساس المجتمع .
• تنمية فرص العمل أمام المرأة في المجالات المناسبة بما لا يتنافى مع المبادئ الإسلامية والتقاليد العربية .
• ولقد أثمرت هذه الرعاية الكريمة مجموعة من الإنجازات في سبيل تعزيز ودفع دور المرأة الإيجابي في عملية التنمية نستطيع – وليس على سبيل الحصر – ذكر الآتي منها :
• أولاً : المشاركة السياسية : اقتراح التدابير والآليات لتمكين المرأة من المشاركة في مجالس إدارات الأجهزة الحكومية والخاصة والمشتركة مثل لجنة إعداد الدستور ومجلس التخطيط ومؤسسة حمد الطبية والمؤسسة العامة للبترول وشركة اتصالات قطر . كما شاركت المرأة القطرية في أول انتخابات شعبية في تاريخ قطر وهي انتخابات المجلس البلدي ، ناخبة ومرشحة . وكان سمو الأمير في خطابة التاريخي في الدورة السادسة والعشرين لمجلس الشورى في 30 / 11 / 1997م قد أعلن أن ( تشكيل المجلس البلدي بالانتخابات المباشر وإعطاء المرأة حق العضوية والانتخابات يعد خطوة كبيرة نحو تعزيز دور المشاركة الشعبية في ممارسة العمل التنفيذي والتشريعي على حد سواء ) .
وقد شاركت المرأة بصورة فاعلة في تلك الانتخابات حيث مثلت نسبة المسجلات في القوائم الانتخابية 43.8% منهن 42.7% بالفعل في عملية الاقتراع ، كما ترشحت ست سيدات وبالرغم من عدم فوز المرأة بأية مقاعد في المجلس المنتخب فقد حصلت إحدى المرشحات على نسبة 34.5% من الأصوات في دائرتها الانتخابية ، وتعتبر ممارسة المرأة القطرية لحقها الانتخابي ناخبة ومرشحة بصورة فاعلة تأكيداً لذلك الحق وإنجازاً في حد ذاته . وهذا ما تحقق بدخول السيدة ( شيخة الجفيري ) ولقد ضربت المرأة القطرية بهذا مثالاً تاريخياً على مشاركة المرأة في مسيرة التنمية بفضل الدور الرائد الذي تلعبه صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ، وتوافر الإدارة السياسية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر .
المرأة والوظائف القيادية
وأكدت أستاذة الأدب والنقد بجامعة قطر الدكتورة مريم النعيمي على وجود إدارة سياسية قوية في حضرة صاحب السمو الأمير مؤمنة بقدرة المرأة القطرية على العطاء وضرورة مشاركتها الفاعلة في التنمية الوطنية ، وساهم ذلك في دفع المرأة للمشاركة في المناصب القيادية العليا ومنذ عام 1996 احتلت المرأة عدداً من المناصب العليا في الدولة تتمثل في :
• رئاسة حرم صاحب السمو الأمير للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة عام 1998م
• تعيين نائبة لرئيس المجلس بدرجة وكيل وزارة .
• تعيين وكيلة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي .
• إضافة إلى تقليدها لمهام وكالة كليات ورئاسة أقسام بجامعة قطر وإدارة إدارات هامة ، كما أن نسبة مشاركة المرأة في المناصب العليا تقدر بحوالي 33% من مجموعة المناصب العليا في وزراة التربية والتعليم العالي .
وإذ تشكل الإناث النسبة الكبرى من الموظفين القطريين في القطاع التعليمي ( 78% في وزارة التربية والتعليم و 65% في جامعة قطر منهن 18% في هيئة التدريس بالجامعة ) . فقد تقلدت المرأة مناصب رفيعة في الدولة بالرغم من أن المرأة العاملة تمثل 25% من حجم قوة العمل.
المرأة القطرية والعمل
• وتمثل المرأة القطرية حسب إحصائية ( مارس 1999 ) 32% من إجمالي قوة العمل ، وتمثل القطريات منهن 43.51% من قوة العمل في القطاع الحكومي . وعلى صعيد الممارسة السليمة للعمل في الأجهزة الحكومية والمختلطة ، روعي أن تكون هذه الممارسة متماشية مع الشريعة الإسلامية والعادات والتقاليد ، وذلك بتهيئة المكان المناسب والملائم لطبيعة المرأة وبما يحافظ ويصون كرامتها .
وإلى جانب ذلك يبقى للمرأة القطرية إسهامها في مجال الاستثمار والصناعة ، وإن كان بنسبة قليلة تقدر ب ( 5% ) في قطاعات الأعمال الجديدة في قطر ، وجاء ذلك نتيجة لرغبة القيادة السياسية الملحة في تطوير مشاركة النساء القطريات في سوق العمل ؛ مما منح الفرصة للقطريات بصورة كبيرة.
المرأة والتعليم
وتطرقت الدكتورة مريم النعيمي للمرأة والتعليم فقالت : بالرغم من ارتفاع قيد الإناث في جميع مراحل التعليم العام والجامعي فإن المرأة لم تعد تواجه عدداً من المشكلات التي تؤثر على نوعية التعليم الذي تحصل بموجبه على فرص العمل المتاحة أمامها ، وبدا هذا في المراجعة الشاملة لسياسة التعليم الصناعي والتكنولوجي ونشر الوعي بأهمية هذا التعليم وتشجيع المراة على تبني هذا الطريق .
كما اتضح أيضاً فيما جدّ في التعليم الجامعي ، حيث التحاق الطالبات بالتخصصات التطبيقية بما ينسجم مع ما نادى به حضرةُ صاحب السمو الأمير الرئيس الأعلى للجامعة في خطابه بمناسبة تخريج الدفعة التاسعة عشرة من طلاب الجامعة في عام 1996م وهو يصوغ ملامح استراتيجية التعليم الجامعي في الأعوام المقابلة وهي ( ضرورة التركيز على التخصصات العلمية والتطبيقية وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة جيداً في هذا المجال الحيوي ) .
وذلك من خلال دعوته للقطاع الخاص للمساهمة في هذا المجال من خلال :
- تمويل البحوث العليمة المتميزة .
- إنشاء فروع للجامعات ومراكز الأبحاث العليمة التي لا يوجد ما يماثلها في جامعة قطر وتمس الحاجة إليها .
وليس هذا فقط ، ففي خطوة لتعزيز دور المرأة وتنمية مهاراتها الرقمية أعلن المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لمحو الأمية الرقمية لدى النساء القطريات غير العاملات .
المرأة والجمعيات الأهلية
وأضافت قائلة : هناك عدد من الجمعيات الأهلية التي تعمل في مجال خدمة الأسرة بصفة عامة وتشارك المرأة فيها بصورة فاعلة .
وتقوم هذه الجمعيات بدور في النهوض بالمرأة في المجتمع من خلال الدورات التدريبية والمحاضرات وغيرها وتشارك المرأة في المجال التطوعي بصورة بارزة . كما تقوم الجمعيات الأهلية بدور مهم في نشر الوعي بأهمية مشاركة المرأة بصورة فاعلة في المجتمع ولعل أبرز إنجاز يصب في هذه الاتجاه قيام دار تنمية الأسرة بعقد المؤتمر الأول تحت عنوان ( المرأة بين الأسرة وسوق العمل ) تحت الرعاية الكريمة لحرم صاحب السمو الأمير في الفترة ما بين 26 – 29 إبريل 1997 بمشاركة وطنية ودولية واضحة ، وتعددت بعده المؤتمرات تلو المؤتمرات التي تخص المرأة وقضاياها . كما يعد إنشاء دار تنمية الأسرة عام 1996 إنجازاً هاماً للمراة القطرية فهي أول جمعية أهلية تؤسسها سيدات قطريات بدعم من حرم سمو الأمير ، ويدير الدار مجلس إدارة مكون من تسع سيدات . وتسهم الدار في النهوض بالمرأة والارتقاء . ولقد نجحت المرأة القطرية في الاستفادة من جو الحرية والديموقراطية ورفع الرقابة عن الإعلام القطري في نشر قضاياها المهمة والتعرف بالدور الحيوي الذي تقوم به داخل الأسرة وخارجها .
( المرأة والإعلام )
وحول هذا المحور قالت : ينص النظام الأساسي لدولة قطر بأن حرية النشر والتعبير مكفولة حيث ينظمها القانون . ولقد أكدت دولة قطر على أهمية حرية النشر والتعبير من خلال الحيز المسموح به والذي يتزايد نتيجة للتوجيهات التي تؤكدها قيادة الدولة في أكثر من مناسبة ، ولا يقتصر دور المرأة على المشاركة برأيها من خلال وسائل النشر قياساً لما يتم ملاحظته لهذه المشاركة من خلال ما يثار من قضايا على الساحة المحلية .
كما أن المرأة القطرية نتيجة لارتفاع مستوى التعليم والوعي لديها قد أكدت دورها الفعال من خلال مشاركتها بالرأي أو من خلال طرحها للحلول أو المشاكل التي تعترض المرأة بوجه خاص أو مسيرة التنمية بمختلف مجالاتها في دولة قطر .
وتطرقت الدكتورة مريم النعيمي إلى الحديث حول تعزيز الدور الفاعل للمراة بإنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حيث القرار الأمير رقم ( 53 ) لسنة 1998 بإنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ، كترجمة لرغبة القيادة السياسية في توفير الآليات المؤسسة المناسبة لدعم وتعزيز مكانة الأسرة في المجتمع القطري . ويمثل إنشاء المجلس كجهة عليا ذات صلاحية تهدف إلى النهوض بالمرأة تنفيذاً لأحد المطالب الهامة التي نادى بها مؤتمر بكين عام 1995 واستجابة لمطلب شعبي كان أحد توصيات مؤتمر المرأة العالمي الذي عقد في الدوحة عام 1996م برعاية من حرم سمو الأمير وبتنظيم من دار تنمية الأسرة . وقد حدد القرار الأميري أهداف المجلس بوضوح ومنها :
1. حث المرأة على المشاركة في الحياة الاجتماعية .
2. العمل على تحسين أوضاع المراة العاملة .
المرأة القطرية المبدعة
وقالت الدكتورة مريم النعيمي : وعندما نتطرق إلى هذا الجانب فلا بد من الإشارة إلى جيل بل أجيال متعاقبة من المبدعات القطريات اللاتي أخذن على عاتقهن مهمة تقديم الواقع القطري في مرحلتيه : قبل النفط ، وبعد النفط ، حيث الصراع الشديد بين القديم والجديد ، والأصالة والمعاصرة ، والجمود والتحديث ، بل كان الصراع على قمته في الشعر والسرد ممثلا في الأنا التي تقابل الآخر ، ولعل قصص كلثم جبر وحصة العوضي وبشرى ناصر وهدى النعيمي وغيرهن خير دليل على ذلك .
• المرأة الإعلامية : وهنا حدث ولا حرج ، فلقد لعبت مؤسسة جامعة قطر ، وكذلك الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في إيجاد مساحة كبيرة للمرأة القطرية كي تقدم حضورها القوي ممثلا في الإعلام المرئي والإعلام المسموع ، ولعل برنامج ( وطني الحبيب .. صباح الخير ) وغيره من البرامج الإذاعية خير دليل على ما تسهم به المرأة القطرية في توعية المواطن القطري ، وفي نقل همومه إلى المسؤولين ، وبهذا تصبح المرأة مشاركة فعالة في صياغة وجدان المواطن ، وفي حل مشكلاته ، والأمر لا يقف عند الإذاعة فقط ، فلقد تعداه إلى الفضائية القطرية ، وما تجود به من برامج نسائية تصقل وجدان المشاهد والمشاهدة على حد سواء .
• والأمر كذلك مع المرأة الكاتبة والمرأة السياسية والمرأة الطبيبة ، والمرأة القطرية التي تشكل سياسات الثقافة في قطر عبر مشاركات الكثيرات في المجلس الوطني .
الدكتور ربيعة الكواري في ضيافة التلفزيون الجزائري
على هامش الأسبوع الثقافي القطري والمقام حالياً في مدينة الجزائر عاصمة الثقافة العربية لهذا العام 2007م أجرى التلفزيون الجزائري مقابلة حية ضمن برنامج " صباح الخير " مع الدكتور ربيعة بن صباح الكواري عضو الوفد القطري حيث تحدث عن عدة قضايا ثقافية وإعلامية هامة ، منها التواصل الثقافي بين المثقفين العرب ، وأهمية الأسابيع الثقافية التي تقام في البلدان العربية بهدف تبادل الآراء والأفكار نحو الارتقاء بالثقافة والإعلام بشكل خاص ، كما تحدث في المقابلة حول الدور الذي يجب أن تلعبه المؤسسات الثقافية العربية لتشجيع المثقفين والمبدعين ومحاولة إيصال المثقف العربي إلى العاليمة . وأضاف : بأن التخطيط السليم هو أساس النجاح من خلال تشجيع المفكرين الشباب والأخذ بأيديهم والاهتمام بنتاجهم الفكري وطباعته ونشره ، لكي يشقوا طريقهم نحو النجاح بكل يسر وسهولة .
بنجاح كبير ووسط إعجاب الجزائريين
فعاليات الأسبوع الثقافي القطري في العاصمة الجزائرية .
الثقافة والفنون القطرية تحظى بإعجاب الجمهور الجزائري الذواق
العرضة والجر على الربابة وزي العروس موضع اهتمام
زوجات أصحاب السعادة السفراء يردن شراء اللؤلؤ من الباحث الشعبي خليفة السيد
الجمهور الجزائري يؤكد أنه صاحب ذوق فني وثقافي رفيع
سفارتنا بالجزائر لعبت دوراً كبيراً في نجاح الأسبوع . تتواصل فعاليات الأسبوع الثقافي القطري في العاصمة الجزائرية بنجاح فاق التوقعات ، حيث يقبل عدد كبير من الجمهور الجزائري على حضور هذه الفعاليات التي تقام في ساحة قصر الثقافة . وهذا الإقبال الكبير قد أعطى أعضاء الوفد القطري مزيداً من الحماس والإصرار على تقديم صورة مشرفة للثقافة القطرية . واللافت للنظر أن الإقبال يتزايد على كل الفعاليات وليس على الفعالية دون الأخرى ، وأكدت الفعاليات على أن الشعب الجزائري الشقيق شعب متذوق للفن النظيف ، وثبت بشكل واقعي أن العبارة التي قالتها سعادة السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية ضمن كلمتها في حفل الافتتاح بأن " الجمهور الجزائري متعطش للارتواء من عذب الفنون القطرية وجميل الكنوز التراثية " هي عبارة صحيحة مائة بالمائة وليست من باب المجاملة أو الدواعي الدبلوماسية .
تذوق العزف على الربابة
من الصور الجميلة في الأسبوع التفاف الجمهور الجزائري من كافة الأعمار كل يوم حول الفنان جابر راشد آل حنتيم المري عازف الربابة في بيت الشعر وهو يقدم فقرات الجر أو العزف على الربابة ويرددون معه وهو يصدح مغنياً الأشعار الجميلة ، ويشجعونه بمزيد من التصفيق وعبارات لثناء ، وتبين أنهم حفظوا بعض الأشعار من خلال تكرار الزيارة إلى بيت الشعر الذي يجلس فيه ، وقالت بعض المنتسبات لقوات الحماية المدنية الذين نظموا زيارات للفعاليات إن فن الجر على الربابة فن جميل ولا يوجد عندنا لذلك فهو جديد بالنسبة لنا ، ومن حبنا له حفظنا بعض الأشعار التي يرددها الشاعر ، كما قامت الإذاعة الجزائرية بإجراء مقابلة مع الشاعر جابر راشد المري حول آلة الربابة ونشأتها وتطورها والمناسبات التي تعزف فيها والأشعار التي يرددها شاعر الربابة ، إبراز هذا الفن ، ولماذا توارى هذا الفن الجميل . ولكي يرد الشاعر الجميل والتحية للجمهور الجزائري الذي شجعه كثيراً قام بتأليف الأشعار الغنائية عن شعب الجزائر المضياف ، وتغنى ببلدهم الأصيل .م الأصيل .
الأزياء التقليدية تبهر الجزائريات
ومن الفعاليات التي قوبلت باستحسان كبير معارض الأزياء القطرية التقليدية ، فهذا المعرض رغم صغره إلا أنه جذب أنظار الجزائريات المعروف عنهن اهتمامهن بالملابس الجميلة ، ومما شد الانتباه في هذا المعرض ثوب العروس الأخضر الجميل ، الذي حظى بالكثير من الأسئلة حول كيفية صنعه ، والمواد النسيجية التي يصنع منها وما إذا كان يلبس حتى الآن ، وبلغ من شدة الإعجاب بهذا المعرض أن آلاف المطويات والكتيبات التي توثق لهذه الأزياء قد نفدت منذ اليوم الثاني للأسبوع وهذه المطويات تتضمن معلومات عن الأزياء الرجالية كالثوب والسروال والغترة والعقال وعن الأزياء النسائية كالدفة والبخنق والبرقع أي البطولة وثوب النشل والدراعة والسروال .
خليفة السيد وحكايته مع اللؤلؤ والطواش
الباحث الشعبي خليفة السيد الذي يشارك في هذا الأسبوع له حكايات جميلة مع اللؤلؤ ومرتادي الأسبوع ، إنه يقدم عرضاً حياً لمهنة الطواش ولذلك اضطر أن يعرض مجموعة من الأشكال الجميلة والأنواع الثمينة من اللؤلؤ لاستخدام العرض فاجتمع عليه زوجات أصحاب السعادة السفراء يوم حفل الافتتاح وكل منهن تريد أن تشتري اللؤلؤ الذي معه بأي ثمن ، الباحث الشعبي خليفة السيد وجد نفسه في مأزق ، فهو لا يريد أن يرفض طلباً لهؤلاء السيدات صاحبات الذوق الرفيع وفي نفس الوقت لا يريد أن يفرط في كمية اللؤلؤ التي معه كي يواصل العرض حتى نهاية الأسبوع الأخير اهتدى إلى حل جميل فقال لهن سأضطر إلى الاحتفاظ باللؤلؤ حتى أقدم به عروضي أمام الجمهور ووعد مني سأقدمه لكم كهدية مجانية باسم الأسبوع الثقافي القطري آخر يوم لكن المشكلة ظلت قائمة ، كل يوم يأتيه نسوة من صاحبات الذوق الرفيع يردن أن يشترين اللؤلؤ . وقد كشفت عروض الطواش عن التذوق الفني الجميل لدى أبناء الشعب الجزائري فهم لا يأتون لمجرد المشاهدة أو المتعة فقط وإنما أيضاً بقصد الفائدة حيث يلاحظ دائماً أنهم يسألون عن تعريف الطواش وعن اللؤلؤ وأنواعه وهل هذه الحرف لا زالت موجودة أم انقرضت ، ولكن المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث قد أجاب على كل هذه التساؤلات في مطوية بعنوان صناعة السفن ومهنة الطواش وشباك الصيد تتضمن المعلومات الكافية التي يريد الجمهور الجزائري التعرف عليها .
البخور والعطور القطرية تعطر ساحة قصر الثقافة
منذ اللحظة الأولى لافتتاح الأسبوع الثقافي القطري في الجزائر انطلقت في أجواء قصر الثقافة الجزائرية روائع العطور والبخور القطري الجميل ولا زالت ، الامر الذي جذب إليه الجمهور فاجتمع أعداد من هذا الجمهور الذواق إلى الجناح الذي تنبعث منه هذه الروائح الجميلة حيث تقدم لولوة عبدالرحمن محمد الكواري ...... حياً وجميلاً حول صناعة العطور وأنواع البخور ،
وقام الجميع بالتعطر والتبخر وهم يسألون عن هذه الأنواع الجميلة ، ولوحظ الرجال الجزائريون وهم يحتضنون المبخرة ويجذبون الدخان إليهم ، ولوحظ امتداد الأيادي الجزائرية لصانعة العطور كي تتعطر ، فكل جناح من أجنحة الفعاليات مزدحم ازدحاماً شديداً . أما الحناية أمينة غلوم صفر فتقوم كل يوم برسم زخارف ونقوش جميلة من الحناء على أيادي الجزائريات الجميلة بدءاً من الأطفال سن شهر حتى السيدات المتقدمات في السن مروراً بالشابات ذوات الروح المرحة والثقافة العالية .
أكلاتنا الشعبية على الهواء مباشرة
كان مذيعو ومذيعات التلفزيون الجزائري أول من تناول خبز الرقاق الشهي الذي تعده في عرض حي أمام الجمهور السيدة كنيز إسحاق علي حسين ، واللقيمات الحلوة التي تعدها السيدة صالحة يعقوب مبارك العلي ، فقد جلس هؤلاء المذيعون والمذيعات داخل خيمة الشعر وراحوا يجرون اللقاءات مع السيدتين حول إعداد اللقيمات والرقاق وهم يتناولونه أمام كاميرات التلفزيون التي تسجل والتي تبث على الهواء مباشرة وتركزت اللقاءات حول هاتين الأكلتين كنوع من التوثيق للتراث القطري .
وكانت الأسئلة حول المناسبات التي تعد فيها هذه الأكلات ومما تتكون وما إذا كانت موجودة أم اندثرت .
العرضة وما أدراكم ما العرضة في الجزائر
فن العرضة سحر القلوب في الجزائر ففي الساحة الفسيحة بقصر الثقافة تبدأ عروض العرضة يومياً من الساعة الرابعة بتوقيت الجزائر السادسة بتوقيت الدوحة ، حيث يقوم مجموعة من الشباب القطري من أصحاب الهمم العالية بتقديم هذا الفن الجميل أمام الجمهور الجزائري الذواق مصحوباً بالأهازيج التي تأخذ الألباب والسيوف البَّراقة ، وأصبح معتاداً أن الجمهور لا يأتي بقصد المتعة فقط وإنما أيضاً بقصد الفائدة حيث نلاحظهم يسألون عن المناسبات التي تقدم فيها العرضة وعن السيوف المستخدمة فيه هل هي حقيقية ومما تصنع وما أنواعها كما لوحظ بقوة السؤال عن الطبول وما أنواعها وأحجامها وأجودها ، ولقد حفظ بعض الجزائريين بعض الشيلات والأشعار التي تردد وأخذوا يرددونها مع المؤدين لفن العرضة من الشباب .
جابر السحوتي في حيرة مثل خليفة السيد
السيد جابر مبارك السحوتي مشرف معرض الكتاب وقع في نفس الحيرة التي فيها الباحث الشعبي خليفة السيد ، فالجمهور الجزائري جمهور مثقف بطبعه ويحب القراءة يريد أن يحصل على الكتب المعروضة في الأسبوع بأي ثمن ، وبدون مبالغة لو بدأ جابر السحوتي في بيع أو توزيع الكتب لنفدت جميعها ليس من أول يوم فقط ولكن بدون مبالغة مرة أخرى لنفدت من أول ساعة ، لكن جابر السحوتي يتعذر بلطف شديد للجمهور المثقف شارحاً لهم الوضع بأنه مضطر للإبقاء على الكتب حتى آخر يوم في الأسبوع وعندها ستكون هذه الكتب هدية من الأسبوع للجمهور الجزائري . والجديد بالذكر أن معرض الكتاب في الأسبوع الثقافي بالجزائر يعرض كافة إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بإدارته المختلفة وهي كتب متنوعة في السياسة والاقتصاد والشعر والإعلام والتراث والآداب .
وراء النجاح
هذا النجاح الباهر الذي يحققه الأسبوع الثقافي بالجزائر لم يأت من فراغ ولكن بفضل جهود المسؤولين بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث وأعضاء السفارة القطرية بالجزائر ، فوجود سعادة الشيخ مشعل بن جاسم آل ثاني رئيس المجلس مع الوفد وتوجيهاته وتشجيعه لهم كذلك التوجيهات الدائمة من سعادة الأمين العام للمجلس السيد مبارك بن ناصر آل خليفة الذي يتصل عدة مرات في اليوم الواحد منذ بدء الأسبوع ومتابعة سعادة السيد علي مبارك النعيمي سفيرنا لدى الجزائر وطاقم السفارة كل هذه العوامل كانت وراء هذا النجاح الذي يتحدث به المسؤولون والموظفون في وزارة الثقافة الجزائرية.
فسعادة الشيخ مشعل بن جاسم آل ثاني رئيس المجلس أمضى مع الوفد ثلاثة أيام كاملة وغادر الجزائر في اليوم الرابع متوجهاً إلى كوبا صبيحة يوم الجمعة 8 يونيو الحالي ، وطوال فترة تواجده كان يجتمع بأعضاء الوفد يومياً يستمع إلى آرائهم واقتراحاتهم ويبدي توجيهاته وتشجيعه لهم وحرصه على ضرورة أن تمثل الثقافة القطرية خير تمثيل وقال لن تكون أمامكم أية صعوبات أو عقبات في سبيل تقديم صورة جميلة عن المثقف والفنان في قطر وإننا في المجلس على أتم الاستعداد للاستماع إليكم والأخذ بآرائكم واقتراحاتكم ، فهذه الكلمات والتواضع الجم الذي يتحلى به سعادته قد رفعت من معنويات أعضاء الوفد وزادتهم حرصاً على تقديم أسبوع ثقافي ناجح . كما أن التوجيهات اليومية من سعادة الأمين العام للمجلس الأستاذ مبارك بن ناصر آل خليفة إلى رئيس الوفد الدكتور سعد ثامر الحميدي وأعضاء الوفد قد مكنت المشاركين في هذا الأسبوع من أداء واجبهم والقيام به خير قيام ، فقد كان دائماً الإتصال للسؤال عن الترتيبات التي أُعدت لحفل الافتتاح والترتيبات التي تعد يومياً لتقديم الفعاليات وإبداء التوجيهات التي أفادت الوفد كثيراً أما جمهور السفارة القطرية في الجزائر فقد سلمت على أعضاء الوفد مهمتهم مع الجانب الجزائري ، فسعادة السيد علي بن مبارك النعيمي سفيرنا لدى الجزائر متواجد طوال الوقت مع الوفد لا يغيب عنه إلا للمهام الدبلوماسية والرسمية ثم يعود ودائماً يسأل عما إذا كان ينقص الوفد أي شيء ، وهل هناك مشاكل ويحرص سعادته على مصافحة أعضاء الوفد واحداً واحداً ويطمئن عليه وكذلك سعادة السيد محمد بن عيسى المناعي الوزير المفوض لدى سفارتنا في الجزائر والدبلوماسي رفيع المستوى الذي كان في استقبال الوفد في المطار والمتواجد مع الوفد بشكل دائم والذي كان دائم التشجيع لهم يوم الافتتاح يريد أن يكون الافتتاح لهذا الأسبوع افتتاحاً غير عادي . وقد أقام سعادة السفير علي بن مبارك النعيمي حفل عشاء على شرف أعضاء الوفد حضره سعادة الشيخ مشعل بن جاسم آل ثاني رئيس المجلس وسعادة خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية وبعض رموز الثقافة بالجزائر ، وأقيم كان حفل العشاء في بيت سعادة السفير الذي يقع على ربوة مرتفعة ويشرف على مدينة الجزائر وقد بنى البيت على طراز معماري قطري جميل لكن الأجمل من البيت التواضع الجم من سعادة السفير والاهتمام الكبير بالوفد منه ومن كافة أعضاء السفارة . لقد أثبت الأسبوع الثقافي القطري في الجزائر أن العمل بروح الفريق هو أفضل طريقة لتحقيق النجاح ولا يمكن أن نغفل هنا دور وزارة الثقافة الجزائرية حيث حرصت سعادة السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة على توفير كافة متطلبات الوفد وأعطت تعليمات بتذليل أية عقبات وبالفعل كل المسؤولين في الوزارة كانوا حريصين على إنجاح الأسبوع ، ومن فرط الحرص الجزائري على أنجاح الأسبوع فإن السيدة خليدة تومي ترحب بالوفد وتقول " أهلاً بنا في بلدكم الجزائر " بدلاً من أن تقول أهلاً بكم في بلدنا الجزائر .
الأسبوع الثقافي القطري في الجزائر يتواصل بمزيد من التألق والنجاح
رئيس المجلس : نتمنى أن تنال العروض إعجاب
الشعب الجزائري الحبيب
الدكتور ربيعة الكواري يحاضر عن الإعلام
والدكتورة مريم النعيمي عن دور المرأة في
التنمية الثقافية
إقبال شديد على معرض الفنون التشكيلية
ومعرض الكتاب
لازال الوفد المشارك في الأسبوع الثقافي القطري بالجزائر يقدم الموروث القطري والفنون الراقية كهدية لعاصمة الثقافة العربية ، ويؤكد قيام هذا الأسبوع متانة العلاقات بين قطر والجزائر على حد التصريحات سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث حيث ذكر أيضاً أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بدولة قطر يحرص على المشاركة في هذه التظاهرة بالعديد من الفعاليات التي تعكس ألواناً متعددة من الثقافة والتراث القطري مثل فن العرضة والحرف التقليدية والأمسيات والمحاضرات الثقافية والأكلات الشعبية وغير ذلك من الأنشطة التي تلقى الضوء على الحركة الثقافية والفنية بدولة قطر التي تشهد تطوراً وتقدماً في كافة الميادين في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو السيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله . وقال سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني : إننا إذ نبارك اختيار الجزائر الشقيقة عاصمة للثقافة العربية عام 2007 لنأمل أن تنال العروض والفعاليات المقدمة في الأسبوع الثقافي القطري إعجاب الشعب الجزائري الشقيق وأن تكون هذه المشاركة القطرية انطلاقة جديدة نحو مزيد من التلاحم والتفاعل بين الشعبين الشقيقين القطري والجزائري في المناسبات الثقافية القادمة .
محاضرة في الإعلام
محاضرة في الإعلام
( والجدير بالذكر أن من بين فعاليات السبت التاسع يونيو الحالي كانت محاضرة الدكتور ربيعة بن صباح الكواري أستاذ الإعلام المساعد بجامعة قطر حول الإعلام القطري كحقائق وأرقام ، وقد ألقاها في قاعة المحاضرات بمبنى التلفزيون الجزائري حيث قال فيها :
شهد الإعلام في دولة قطر خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً من خلال التمتع بمناخ الحرية والانفتاح الإعلامي والثقافي على كافة الأصعدة ويأتي ذلك من خلال إلغاء الرقابة على وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة سنة 1995 م .
كما ساهمت المرأة القطرية بجانب الرجل من خلال مشاركتها في بناء المؤسسات الإعلامية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية بشكل خاص .
فعلى الصعيد الإعلامي نجد أن قناة الجزيرة التي انطلقت سنة 1996 م كانت بمثابة نقلة نوعية في مجال الإعلام المرئي من خلال الأخبار والبرامج الحوارية والنقاشية تحت شعار " الرأي .. والرأي الآخر " حيث استطاعت الجزيرة أن تحرك المياه الراكدة في عالمنا العربي ، بفضل المساحة الشاسعة لحرية التعبير ، كما جاء إطلاق قناة الجزيرة الدولية لحرية التعبير ، كما جاء إطلاق قناة الجزيرة الدولية باللغة الإنجليزية سنة 2006 م لتصبح إضافة جديدة للإعلام الدولي المرئي .
وشبكة الجزيرة اليوم تضم عدة قنوات منها :
الجزيرة الإخبارية
الجزيرة للأطفال
الجزيرة الرياضية
الجزيرة الوثائقية
الجزيرة مباشر
الجزيرة الدولية بالإنجليزية
أما " الجزيرة نت " فهو أول موقع عربي إخباري على شبكة الإنترنت ، وقد تأسس سنة 2001 م ويقوم على سياسة تحريرية تسعى لتحقيق عدة أهداف منها شعار قناة الجزيرة الإخبارية " الرأي والرأي الآخر " والموضوعية والحياد والسبق والتثبيت وتعميم الخطاب .
وأضاف قائلاً : وعلى الصعيد الثقافي نجد أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث يلعب دوراً مهماً في حمل لواء الثقافة والفنون والتراث ، بجانب المؤسسات الإعلامية والثقافية الأخرى في قطر .
ويسعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بالاهتمام بالإنتاج الفكري في شتى المجالات العلمية ، كما أن مهرجان الدوحة الثقافي الذي يقام في كل عام منذ سنة 2002 م وحتى الآن يشكل نقلة نوعية هامة للارتقاء بالثقافة وهو يسعى – كما ذكر دليل مهرجان الدوحة الثقافي السادس 2007 م - :
" نحو التقارب مع الآخرين وتقديم الصورة القطرية بنماذجها المختلفة عبر ثقافة الحوار مع الآخر حيث يلتقي في مدينة الدوحة مبدعون في شتى أنواع الثقافة والفن ، ليقدموا خلاصة تجاربهم وتنوع أفكارهم مع إخوانهم القطريين من أجل المساهمة الإيجابية في رفد مسارات الثقافة العالمية ، كما يساهم المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في تهيئة المناخات المناسبة من أجل استثمار هذه المناسبة التي تجمع ثقافات وفنون العالم المختلفة ، وأشهر العروض العالمية ، وفي ذات الوقت التعريف بتراث وفنون قطر ، هذا الجسر الذي يربط ماضي الأجداد بحاضر الأبناء ومستقبل الأحفاد ، ودونما تفريط في المعاصرة " .
وفي قطر تصدر عدة مجلات ثقافية منها : مجلة الجسرة ، ومجلة الثقافة
أما الدكتورة مريم النعيمي استاذ اللغة العربية المساعد بجامعة قطر فقد ألقت محاضرة أمس الأحد 11 يونيو في مدرسة الحماية المدينة نالت الإعجاب وكشفت فيها الدور الإيجابي الذي تقوم به المرأة القطرية في التنمية الثقافية وسوف تكون هناك تغطية شاملة للمحاضرة في وقت لاحق .
جمهور متذوق للفن التشكيلي
أما بقية الفعاليات فلا زالت تلقى إقبالاً من قبل الجمهور الجزائري ، فمعرض الفن التشكيلي يستقبل يومياً وجوهاً جديدة وعديدة من الجمهور المتذوق للفن التشكيلي ، ويواصل الفنان محمد العتيق رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية والفنانة عائشة المسند شرح اللوحات والرد على أسئلة الجمهور أما الفنان الكبير إبراهيم علي والفرقة الموسيقية المصاحبة له بقيادة الموسيقار فؤاد الحريري فقد قدمت حفلاً فنياً جميلاً مساء السبت بقاعة مسرح قصر الثقافة قدم خلاله إبراهيم علي مجموعة من أغنياته من فن الصوت الجميل والجلسات الشعبية الشهيرة ، وقد تفاعل الجمهور الجزائري مع هذا الفنان وصفق له طويلاً .
حكاية عازف الربابة
أما الفنان جابر راشد المري عازف الربابة فلا زال يشدو مساء كل يوم في بيت الشعر بأحلى الأشعار مصحوباً بالعزف على الربابة ويجتمع حوله المتذوقون من شتى الأعمار ذكوراً وإناثاً ، ويحكي لنا الفنان والشاعر جابر راشد المري حكايته مع طفل جزائري عمره حوالي عشر سنوات فيقول : لقد اقترب هذا الطفل مني وحمل آلة الربابة وسألني عن الوتر الذي أعزف عليه ومما يصنع فقلت له إنه عبارة عن شعرة من ذيل حصان – ويواصل الشاعر جابر راشد المري حكاية الطفل قائلاً : وما كان من الطفل إلا أن سألني سؤالاً أدهشني ، فلقد كان السؤال : هل من ذيل حصان عادي أم حصان أصيل ؟
ويضيف الجابري قائلاً : لقد تعجبت كثيراً من هذا السؤال خصوصا أنه من طفل عمره 10 سنوات لأن وتر الربابة لابد أن يكون من ذيل حصان أصيل لاحصان عادي . كما يواصل مروب الغزول على محمد سيف الجابري عروض صناعة شباك الصيد وكذلك على عبدالله الحداد صانع السفن والصناديق .
إقبال على معرض الكتاب
أما معرض الكتاب فيشهد إقبالاً غير عادي خصوصاً وأنه عبارة عن بانو راما لكافة إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث فيضم عناوين في الشعر والرواية والصحافة والإعلام والتراث والفنون الشعبية وحتى السياسة والاقتصاد ولولا أن مشرف المعرض السيد جابر مبارك السحوتي قد منع توزيع الكتب من أول يوم لنفدت جميعها منذ اللحظة الأولى ، خصوصاً وأن حوالي 120 عدداً من مجلة الثقافة التي تصدر عن القسم الإعلامي بالمجلس قد نفدت خلال نصف ساعة .
وبعد تصفح المجلة ( الثقافة ) أعرب القراء عن إعجابهم بالمشهد الثقافي في قطر وراحوا يسألون عن ذلك الزخم من الفعاليات التي اشتمل عليها مهرجان الدوحة الثقافي السادس 2007 حيث أن العدد الأخير من المجلة يوثق بكل دقة وتفصيل لفعاليات المهرجان ، وأعرب القراء عن إعجابهم بالمجلة من حيث المحتوى والشكل .
فن العرضة
فن العرضة يبدأ عصر كل يوم في ساحة قصر الثقافة المسمى على اسم الكاتب الجزائري ( مفدى زكريا ) الذي كتب النشيد الجزائري بدمه وهو في السجن إبان الاحتلال الفرنسي . ويقبل الجمهور الجزائري بشكل لافت للنظر على فن العرضة ويسألون عن الطبول والدفوف المصاحبة والشيلات التي تردد .
تنظيم رحلات إلى الفعاليات
والإقبال من الجمهور الجزائري ليس فقط من أبناء العاصمة بل إن الولايات الجزائرية المختلفة تنظم رحلات جماعية لزيارة فعاليات هذا الأسبوع الذي يصفه الجزائريون بأنه أسبوع ناجح بكل المقاييس لأن فيه ألواناً من الثقافة والتراث لم تتوفر في الأسابيع الثقافية للدول العربية الشقيقة الأخرى ، كما تنظم المعاهد والمدارس رحلات أيضاً لمشاهدة فعاليات الأسبوع القطري ، أيضاً الفرق الفنية القادمة من الولايات المختلفة بالجزائر التي تحضر إلى العاصمة لتقديم عروضها تحرض بعد انتهاء فعالياتها على التجول داخل فعاليات الأسبوع الثقافي القطري الذي يحقق نجاحه بفضل تعاون الجميع من أعضاء الوفد وأعضاء السفارة القطرية بالجزائر .
تكاثف الجهود
يلاحظ في الوفد القطري المشارك في هذا الأسبوع العمل بروح الفريق ، فالدكتور سعد الحميدي رئيس الوفد يتلقى دائماً توجيهات ونصائح من سعادة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني بأن يوفر كل متطلبات أعضاء الوفد وألا يجعلهم يحتاجون أي شئ لإنجاح الفعاليات حتى تظهر الثقافة القطرية بالصورة اللائقة بها ، كما أن رئيس الوفد يشارك الأعضاء العمل الدؤوب ، فعلى سبيل المثال قبل الافتتاح بيوم كان يقوم بنفسه بتفريغ الكتب من الكراتين وعرضها على استاندات معرض الكتاب ، وهذا التعاون رفع من
حماس الشباب بدون استثناء بما في ذلك الطاقم الإداري الذي لا يتأخر أبداً عن تلبية طلبات الأعضاء ، ويجتمع الشباب كل ليلة في لوبي فندق الشيراتون مساء لوضع خطة العمل في اليوم التالي وتوزيع المهام بشكل مناسب والاطمئنان على أن كل شئ متوفر كما أن أعضاء السفارة القطرية جميعاً وفى مقدمتهم سعادة السفير علي بن مبارك النعيمي والوزير المفوض محمد بن عيسى المناعي والسيد حمد النعيمي دائمو السؤال والاطمئنان على أعضاء الوفد ويلبون احتياجاته ومتطلباته على الفور .
اهتمام إعلامي
هذا التعاون الجميل أدى إلى تقديم فعاليات ذات مستوى ممتاز مما دفع التلفزيون الجزائري أن يخصص ساعة كاملة لأعضاء الوفد وللفعاليات في البرنامج الصباحي ( صباح الخير ) وساعة كاملة في البرنامج المسائي ( خليكم معنا ) فضلاً عن البرنامج المسجل وجهة نظر ولقاءات ميدانية مع أعضاء الوفد أثناء تقديم فنونهم ، وكذلك إذاعة البهجة وهو برنامج على الهواء مباشرة يقدم من إذاعة الجزائر يخصص مساحات كبيرة كل يوم من البث لفعاليات الأسبوع الثقافي .
افتتاح الأسبوع الثقافي القطري
افتتح سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث وسعادة السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية مساء الأربعاء 6يونيو الحالي فعاليات الأسبوع الثقافي القطري في الجزائر بمناسبة اختيار العاصمة الجزائرية كعاصمة للثقافة العربية لهذا العام 2007 ، حضر حفل الافتتاح الذي أقيم في قصر الثقافة بالعاصمة الجزائرية أعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدون في الجزائر وجمهور كبير من المفكرين والمبدعين الجزائريين والعرب فضلاً عن أعضاء الوفد القطري . وقد جاء حفل الافتتاح بمستوى راقسواء على صعيد التنظيم أو على صعيد الفعاليات والفقرات التي قدمت ، حيث استطاع شباب الفنانين القطريين لفت أنظار الجمهور الجزائري الذي احتشد في قاعة المسرح بقصر الثقافة بقوة إلى الفن القطري . ولقد سار حفل الافتتاح حسب البرنامج الذي وضعه المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث ووزارة الثقافة الجزائرية ، فقد قام سعادة رئيس المجلس وسعادة وزيرة الثقافة الجزائري أولاً بافتتاح عروض الحرف التقليدية القطرية ومعرض الفن التشكيلي ومعرض الكتب ومعرض الأزياء الشعبية .
مراسم الافتتاح الرسمية
وبعد جولة سعادة رئيس المجلس وسعادة وزيرة الثقافة الجزائري في هذه المعارض توجها إلى قاعة المسرح بقصر الثقافة حيث كان قد احتشد فيها جمهور كبير لحضور مراسم الاحتفال الرسمية . ولقد ألقت سعادة السيدة خليدة تومي كلمة في حفل الافتتاح رحبت فيها بسعادة رئيس المجلس والوفد المرافق له والحضور وأعربت عن سعادتها وترحيب الجمهور الجزائري بإقامة الأسبوع الثقافي القطري بالجزائر حيث قالت: مساء الأخوة ، مساء المحبة ، مساء الثقافة عليكم جميع
ً – نلقى الأحبة هذا المساء ، نلتقيكم أيها الوافدون من منارة الخليج أيها القادمون من جزيرة التحدي العربي ، نلتقيكم لتتعانق في سماء عاصمة الثقافة العربية الروح مع الروح في فضاء الثقافة الأرحب ، تلتقي إذن الثقافة القطرية خلال أسبوع كامل مع الجمهور الجزائري المتعطش للارتواء من عذب الفنون القطرية وجميل الكنوز التراثية ، إنها دولة قطر الشقيقة التي شقت طريقها نحو الحداثة وأصبحت اليوم تضع الحدث الإعلامي والثقافي ، وأضحت رقماً أساسيا في الكثير من المعادلات الإقليمية والدولية ، قطر التحدي تزورنا اليوم لترش علينا من عبق روائحها زخات العطر الثقافي الأجمل . وأضافت سعادة السيدة خليدة تومي قائلة : قطر الثقافة والتراث تحج إلينا بقوافلها المزدانة بالجوهر والياقوت لتقول لنا حكايتها الثقافية والفنية الجميلة ، لتحكي لنا قصة التناغم الجميل بين الأصالة والمعاصرة في قطر الشقيقة ، إن النهضة الثقافية والإعلامية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر تشبه إلى حد كبير النهضة التي تعيشها الجزائر ، وذلك لم يكن ممكناً لولا حكمة وحنكة قائدي البلدين فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية وسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة حفظهما الله إدراكا منهما بالدور الفعال والحيوي الذي تشكله الثقافة في التنمية الشاملة وفي حماية وصيانة مستقبل الأجيال القادمة في هذا الزمن العولمي الذي لا يرحم ولا يشفع الكيانات المهزوزة الضعيفة وأكدت سعادة وزيرة الثقافة الجزائرية على أن الأسبوع الثقافي تواصل وثيق بين ثقافتين هما في الواقع ثقافة واحدة متنوعة الروافد والمصادر ، إنه التعبير الأجمل عن عمق وصلابة العلاقات بين البلدين والشعبين ، تأتي اليوم إذن قطر لتشعل شمعة عربية أخرى في سماء عاصمة الثقافة العربية لتزيد أنوارها بهاءً وتألقا ، وأمل أنا وأخي معالي الشيخ مشعل بن جاسم أن يكون هذا الأسبوع الثقافي انطلاقة جديدة بين الوزارة والمجلس من خلال الاتفاق على تعزيز التبادلات وتنويع الفعاليات الثقافية والفنية خلال الأشهر والسنوات القادمة في كلا البلدين . وختمت سعادة وزيرة الثقافة الجزائرية كلمتها بالقول : أتقدم بالشكر الجزيل إلى أخي معالي الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث وكل أعضاء الوفد القطري الذين أبدوا الإرادة والعزيمة على إنجاح هذا النشاط الثقافي المتميز ، شكراً لكم وأهلاً وسهلاً بكم وبنا عندكم في الجزائر عاصمة الثقافة العربية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كلمة سعادة رئيس المجلس
من جانبه ألقى سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث كلمة رحب فيها بسعادة وزيرة الثقافة الجزائرية وبالحضور الكبير في حفل الافتتاح قال فيها : نرحب بكم جميعاً ويشرفنا الالتقاء بكم في حفل افتتاح الأسبوع الثقافي القطري على أرض الجزائر الشقيقة ، أرض الصمود ورمز الكفاح والتضحيات .إنها لسعادة غامرة أن يشارك المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بدولة قطر في الاحتفال بالجزائر عاصمة للثقافة العربية عام 2007 إيماناً منا بأهمية تعزيز أواصر التعاون والترابط بيننا وتوثيق عرى الأخوة بين الشعبين الشقيقين القطري والجزائري .
وأضاف سعادة رئيس المجلس قائلاً إن نظرتنا إلى الثقافة كقيمة وارتباطها بتاريخنا وتراثنا ومعتقداتنا يشكل قاعدة الانطلاق لإعادة بناء الإنسان العربي المسلم لكي يواجه الحياة المعاصرة والمستقبلية ، ومن ثم فإن واجب أجهزتنا الثقافية هو العمل على توظيف كافة الجهود لهذه الرسالة العظمى قصدا إلى تسوية السلوك وإلى تحقيق الانتماء وإلى تعويد الناس أن يكونوا قوامين بالقسط ، فيهم سمو في أفكارهم ، وفيهم رقي في مشاعرهم ووجدانهم ، ومتى تحققت هذه الغاية التي ننشدها تقاربت نظرتنا إلى الأشياء وابتعدنا عن التشتت الفكري والتناقض المعنوي واجتمعت كلمتنا حول الكليات وإن اختلفنا في الجزئيات. وأضاف سعادة الشيخ مشعل بن جاسم آل ثاني قائلاً : إنه من الأهمية بمكان أن نستثمر هذه المناسبات الثقافية للتعرف على الألوان الثقافية المتعددة التي نمتلكها سواء في مجال الفنون والأدب أو في مجال التراث أو تلك التي تنعكس في الأنماط الاجتماعية والمعيشية وفي العادات والتقاليد والحياة اليومية لشعوبنا . إن هذا من شأنه زيادة الفهم وتقارب الرؤى وتنمية الشعور بأننا شعب واحد وإن اختلفت ثقافتنا المحلية إذ أن هذه الثقافات إنما تنبع من أصل واحد وهو الثقافة العربية الإسلامية التي تشكل الإطار الجامع والسياج الواقي لهويتنا ورسالتنا الحضارية . واختتم سعادة الشيخ مشعل بن جاسم آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث كلمته قائلاً أنتهز هذه المناسبة لكي أعبر لكم عن خالص شكري وتقديري لسعادة الوزيرة خليدة تومي وكل المسؤولين عن الثقافة في الجزائر الشقيقة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وآمل أن تنال العروض والفعاليات المقدمة في الأسبوع الثقافي القطري إعجاب الشعب الجزائري الشقيق وأن تكون هذه المشاركة القطرية انطلاقة جديدة نحو مزيد من التعاون والتواصل بيننا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
العرضة والصوت والغناء
بعد ذلك قدم عدد من الشباب القطري فن العرضة الذي يرمز إلى الشموخ والقوة والشهامة وهم يرددون الأهازيج والشيلات حاملين السيوف ، وقد تفاعل الجمهور الموجود في مسرح قصر الثقافة بالجزائر مع فن العرضة فقاطعوا الفنانين بالتصفيق الحاد عدة مرات ، أما البلبل القطري الفنان إبراهيم علي أحد رواد فن الصوت في قطر والخليج وفرقته الموسيقية فقد جذبوا انتباه الجمهور الجزائري الذواق للفن الراقي حيث قدم مجموعة من ألوان فن الصوت المختلفة ، تلاه الفنان سعد الكواري الذي غنى للوطن وقال افتخر إني قطري وولهان ومسير وغير ذلك من الألوان الغنائية الجميلة وقد صفق له الجمهور الجزائري طويلاً وقامت سعادة السيد خليدة تومي بالتعبير عن إعجاب الجزائريين بالفن القطري من خلال تقديم باقات من الورود إلى كل من الفنان الكبير إبراهيم علي والفنان خميس الكبيسي مشرف فن العرضة والفنان سعد الكواري والفنان فؤاد الحريري رئيس الفرقة الموسيقية
هدايا تذكارية
كما قام سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة و الفنون و التراث و سعادة السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية بتبادل الهدايا التذكارية أمام عدسات الصحفيين و التلفزيون ، فقد أهدت سعادة الوزيرة إلى سعادة رئيس المجلس مجموعة من الهدايا التذكارية عبارة عن برنوس جزائري جميل ومجسم للقصبة العتيقة يرمز إلى التراث الجزائري و مجموعة من مقدمة ابن خلدون ، كما قام سعادة رئيس المجلس هو الآخر بإهداء سعادة السيدة خليدة تومي مجسما عبارة عن دلة قهوة ترمز إلى التراث القطري و كرم الضيافة عن أهل قطر .
وقد عاش الجميع مساء يوم الأربعاء فرحة تمازج و معانقة الثقافة القطرية للثقافة الجزائرية ،
جهود مشكورة لسفارتنا
وكان لأعضاء السفارة القطرية بالجزائر دور كبير في التنسيق و حسن التنظيم وفي مقدمتهم سعادة السيد مبارك النعيمي سفير قطر لدى الجزائر و الذي صرح للصحافة القطرية حول هذا الأسبوع قائلا : يسعدني بمناسبة إقامة الأسبوع الثقافي القطري بالجزائر أن أؤكد حرص دولة قطر الدائم على التواجد باستمرار في كافة المهرجانات الثقافية في الوطن العربي ، ومشاركة الوفد الثقافي القطري في إطار تظاهرة الجزائر 2007 م عاصمة للثقافة العربية تنطلق من هذا الحرص مع اعتبار ضرورة إنجاح هذه التظاهرة التي تعد في نفس الوقت نجاحا لكل العرب ، وأملي أن يكون نشاط الوفد القطري المشارك مرآة صادقة تعكس موروث قطر التاريخي و مستوى التطور الثقافي الحالي في دولة قطر بفضل التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ( حفظه الله ) بما يعطي للشعب الجزائري الشقيق صورة عن عادات و تقاليد و فنون الشعب القطري ، كما أعتبر إقامة هذا الأسبوع الثقافي القطري فرصة حقيقية للقاء الأشقاء المثقفين و الفنانين من شأنه تبادل الخبرات و التجارب تعزيزاً لأواصر الأخوة العربية القائمة بين دولة قطر و الجزائر الشقيقة . ونحن جميعا بسفارة دولة قطر على أتم الاستعداد لتجنيد كل الطاقات بالسفارة في سبيل إنجاح مهمة الوفد الذي نتمنى له كل التوفيق و النجاح .
اكتمال الفرحه
وكانت فرحة القطريين بالأسبوع الثقافي القطري قد اكتملت عندما فاز العرض المسرحي ( أبو حيان التوحيدي .. ورقة حب منسية ) على لقب أفضل عرض مسرحي في مهرجان الجزائر للمسرح المحترف ، وقد انتزع العرض القطري هذا اللقب من 18 عرض مسرحي منها 9 عروض جزائرية و 9 عروض من الدول العربية ، وقد قام الفنان الكبير حمد الرميحي بزيارة وفد الأسبوع الثقافي القطري في فندق الشيراتون حيث يقيم الوفد وتلقى التهاني و التبركات بهذا الانجاز الكبير الذي يضاف إلى مسيرة الثقافة القطرية و المسرح القطري . وقد أعرب الفنان حمد الرميحي مؤلف العرض و مخرجه عن سعادته الكبرى و قال إنني أهدي هذا النجاح إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي وفر للثقافة القطرية مناخاً جعلها تتفوق في هذه المهرجانات العربية و أضاف قائلا أتقدم بالشكر إلى المجلس الوطني للثقافة و الفنون و التراث ممثلا في سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس و سعادة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس و الذي شجعني على حضور هذا المهرجان في الجزائر .
لقطات من افتتاح الاسبوع الثقافي القطري في الجزائر
حرصت سعادة السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة
الجزائرية على نقش يدها بالحناء القطرية حيث
قامت ناقشة الحناء برسم زخارف جميلة على يد
الوزيرة التي كانت سعيدة بذلك وتتفحص يدها
كلما ازدادت الحناء احمرارا ا
قام سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة
و الفنون و التراث بارتداء البرنوس الجزائري
فور اهدائه له من قبل سعادة الوزيرة الجزائرية
.
حرصت وزيرة الثقافة الجزائرية على التقاط الصور التذكارية مع أعضاء الوفد
القطري من الفنانين و الحرفيين .
أخذت وسائل الإعلام صوراً تذكارية تجمع سعادة الوزيرة الجزائرية و سعادة
رئيس المجلس مع أعضاء الوفد القطري و الجمهور
الجزائري .
الدكتور سعد الحميدي رئيس الوفد القطري يتواجد يوميا من الصباح حتى المساء
في مكان الفعاليات بمقر قصر ثقافة الجزائر .
الإعلام الجزائرية تجمعت حول الأستاذ موسى زنيل الخبير الثقافي و عضو الوفد
الرسمي لتستفسر منه عن مستوى الثقافة في قطر
وفعاليات الأسبوع بالجزائر .
الدكتور ربيعة الكواري و الدكتور مريم النعيمي تلقيا طلبات عديدة من وسائل
الاعلام المقروءه و المرئية و المسموعة لاجراء
حوارات معها حول الاعلام والثقافة في قطر.
مذيثعات التلفزيون الجزائري أقبلن على تناول خبز الرقاق بشهية مفنوحة وحرصن
على تناوله أمام الكاميرات.
المذيعة الجزائرية نجية ختير والمذيع القطري فهد الهاجري تألقا في تقديم
حفل الافتتاح.
بعد زيارته للمكتبة الوطنية بالجزائر رئيس المجلس الوطني للثقافة يلتقي وزيرة الثقافة الجزائرية
استقبلت سعادة السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية في مكتبها صباح الخميس 7 يونيو الحالي سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث خلال زيارته للعاصمة الجزائرية بمناسبة إقامة الأسبوع الثقافي القطري هناك احتفالاً باختيار الجزائر كعاصمة للثقافة العربية . جرى خلال اللقاء الذي حضره الأستاذ موسى زينل والدكتور سعد الحميدي االخبيران الثقافيان بالمجلس بحث أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين وسبل دعمه وتطويره كما تناول الحديث كذلك فعاليات الأسبوع الثقافي بالجزائر . وكان سعادة رئيس المجلس والوفد المرافق له قد قام صباح الخميس أيضاً بزيارة الى المكتبة الوطنية بالجزائر حيث كان في استقباله الدكتور أمين زاوي مدير المكتبة وقام سعادة رئيس المجلس والوفد المرافق بجولة داخل أقسام المكتبة.من جهة أخرى غادر سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث الجزائر صباح أمس الجمعة 8 يونيو متوجهاً الى كوبا لحضور المؤتمر الدولي للتنمية الثقافية الذي يعقد هناك