ندوة التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم اليوم  
 

    لتنزيل او تصفح        كتيب الندوة

 

اختتام ندوة التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم

حرية الطرح وحسن التنظيم لدكتور أحمد عبدالملك

اختتمت يوم الخميس 26/1/2007 بفندق شيراتون الدوحة الندوة الفكرية الدولية التي نظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث ضمن اهتماماته الفكرية والثقافية في خلق حوار علمي يفتح الآفاق نحو التفاعل مع المعطيات الحضارية ؛ وتلاقي الثقافات بما في ذلك التي نختلف معها.

 ولقد دارت مناقشات خلال الأيام الأربعة حول مفاهيم شتى بدءاً من دور العولمة في فوضى القيم ؛ إلى هويات العالم هل هي كونية واحدة أم هويات متعددة، إلى التنمية الشاملة ودور المرأة فيها ، إلى الثقافة القومية والثقافة الدينية .. هل هي صراع أم حوار ؟؟ إلى ظواهر الاستبداد وثقافة الكراهية .

 مواضيع شتى فتّخت آفاق الحوار .. وحركت خمول الفكر والذاكرة. وإذا كان هنالك جردة حسابات في هذه المناسبة الجميلة ؛ فإن جل الأسهم تذهب إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث الذي وفر كل إمكانيات النجاح لهذه الندوة وأحسن تنظيمها بالأسلوب الذي يليق بمكانة دولة قطر في فروع النشاطات المختلفة .

 وإذا كان هنالك نهج نود أن نتحدث عنه ، فإنه نهج التفاكر والتفاهم والرأي والرأي الآخر الذي يخلق مناخات الإبداع وتلاقي الأفكار. وهو النهج الذي يحقق كرامة الإنسان ويعترف بالآخر دونما تفرقة في اللون أو الجنس أو الجغرافيا .   وهو النهج العلمي الذي يطيح بكل المقاربات الطوباوية و الانفعالات والتشنجات التاريخية التي ساهمت في تأريخ غير دقيق لمسيرة الأحداث في العالم .

 إن الرؤى التي لخّص فيها المفكرون المداولات التي دارت خلال الأيام الأربعة من عمر الندوة جديرة بالتحقيق والدراسة ، ذلك أن تلك الرؤى تشكل عصارة أفكارهم ودراساتهم ؛ ولسوف يجد القارئ الكريم – في مكان على هذا الموقع – النص الكامل لتلك الرؤى.

   
 

 

    لتنزيل او تصفح        كتيب الندوة

 

ندوة التحولات توصي بتعزيز قيم التعددية والاعتراف بالآخر

طالب المشاركون في ندوة ''التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم'' والتي اختتمت فعالياتها مساء أمس بفندق شيراتون الدوحة بإنشاء مركز خاص للبحوث اللسانية يهتم بتأليف معجم تاريخي للغة العربية كما طالبوا عبر مجموعة من التوصيات الصادرة عن الندوة بفتح مركز للدراسات حول التاريخ المقارن للأديان والمذاهب وما يتعلق عامة بتطور الفكر الفلسفي واللاهوتي حول أديان أهل الكتاب وإنشاء مركز للترجمة من مختلف اللغات المتداولة في البلدان الإسلامية علي قدم المساواة مع ما يترجم عن اللغات الغربية في علوم الإنسان والمجتمع فضلاً عن الاهتمام بالثقافة النقدية المفتوحة وتعزيز قيم الشراكة والتعددية والاعتراف بالآخر في برامج التعليم بمستوياته المختلفة.وكانت الندوة التي نظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث لمدة أربعة أيام وشارك فيها 17 مفكراً عربياً وأجنبياً قد عقدت جلستها الرابعة والأخيرة أمس برئاسة الدكتورة فاطمة السويدي ومشاركة د. الطيب تيزيني ود. خالد الكركي ود. بشري موسي ود. عبد الله إبراهيم ود. كلثم الغانم ودارت بينهم وبين الحضور نقاشات عميقة ومثمرة شأن الأيام الثلاثة السابقة في الندوة

بعد مداولات كثيفة ومعمقة شهدتها قاعة المجلس بفندق شيراتون الدوحة طوال الأيام الثلاثة الماضية تختتم مساء اليوم ندوة ''التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم'' التي نظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، حيث شهدت جلسة أمس نقاشات اتسمت بالجرأة والجدية وأدارتها الدكتورة عائشة المناعي وشارك فيها كل من الباحثة الدكتورة جهينة العيسي التي تطرقت في محاضرتها إلي قضية التنمية الإنسانية وتمكين المرأة والدكتور باقر النجار الذي تناول محور المرأة وثقافة الاستهلاك، بينما بحث المفكر علي حرب في الإجابة عن السؤال المقلق: الإنسان إلي أين؟ حداثة فائقة، عقلانية مركبة، تحولات دائمة، قيم متحركة، أما الدكتور عبد الحميد الأنصاري فقد واصل بمنهجه الفكري المثير للجدل مناقشة موضوع الاستبداد وجذور ثقافة الكراهية داعياً إلي رفع حالة الظلم والتهميش التاريخيين ضد المرأة. واليوم تواصل الندوة فعالياتها بجلستها الرابعة والأخيرة والتي تديرها الدكتورة فاطمة السويدي مع محاور جديدة، حيث يجيب المفكر العربي الدكتور الطيب تيزيني عن السؤال: هويات متعددة أم هوية كونية واحدة؟

 

تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن خليفة بن حمد آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وبحضور سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة وعدد كبير من الشخصيات انطلقت مساء أمس فعاليات الندوة الثقافية الكبري التي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث تحت عنوان التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم بمشاركة نخبة من المفكرين العرب والأجانب علي رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدي الفكر العربي وسعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس وسعادة مبارك آل خليفة الأمين العام للمجلس والذين أكدت كلماتهم أن الدوحة أصبحت فضاء شفافاً ومفتوحاً ومنبراً للتواصل والحوار في القضايا الأساسية التي تهم الأمة وذلك في قاعة المجلس بفندق شيراتون الدوحة. وجاءت مداخلة الأمير الحسن في الجلسة الافتتاحية غنية بالتساؤلات والمعاني المعبرة عن حالة التحول السريع في عالمنا العربي والإسلامي داعياً إلي إتاحة الفرص للمجتمع المدني بمنطقة الشرق الأوسط وتعزيز مفهوم المواطنة المتكافئة والعمل بمبدأ الشوري الإسلامي انطلاقاً من مكة المكرمة، وإنشاء بنك للطاقة النووية حتي تستفيد منه الدول والشعوب الفقيرة في عالم الجنوب، أما الشيخ مشعل فقد نوه في كلمته إلي أن الارتقاء بالمواطن العربي فكرياً وثقافياً يجعله عنصراً فاعلاً في مجتمعه.

تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن خليفة بن حمد آل ثاني رئيس مجلس الوزراء تنطلق في السادسة من مساء اليوم فعاليات الندوة الثقافية الكبري والتي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بعنوان التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم بمشاركة نخبة من كبار المفكرين العرب والأجانب في فندق شيراتون الدوحة. وتبدأ فعاليات الندوة بكلمة لسعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة فيما يخاطب الحضور في الجلسة الافتتاحية ضيف شرف الندوة صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال عبر مداخلة بعنوان التغيرات المجتمعية وتأثيرها في الثقافة والقيم ، يلي ذلك جلسة عمل مفتوحة يحاضر فيها أربعة مفكرين هم: الدكتور برهان غليون ويناقش قضية العولمة وفوضي القيم، والدكتور عبد الله النفيسي ويبحث في ثقافة المركز وثقافة الأطراف متسائلاً عن طبيعة العلاقة التي تربط بينهما إن كانت صراعاً أم حواراً؟ والدكتور فريد هاليدي ويتناول موضوعه صراع الأصوليات الثقافية، والدكتور طيب تيزيني الذي يذهب في ورقته إلي آفاق السؤال: هويات متعددة أم هوية كونية واحدة؟ وسوف يتناول المشاركون في الندوة والتي تتواصل لمدة أربعة أيام مختلف القضايا المتعلقة بالثقافة العربية ومتغيراتها بعد التحولات الهائلة التي طالت المجتمعات العربية في الآونة الأخيرة تحت ضغط مجموعة من العوامل المستجدة، أما بقية المشاركين في الأيام التالية فهم: د. محمد أركون، ود. نبيل علي، ود. عبد المالك التميمي، ود. باقر النجار، ود. جهينة العيسي، وأ. علي حرب، ود. عبد الحميد الأنصاري، ود. عبد الجبار الرفاعي، ود. خالد الكركي، ود. بشري موسي، ود. عبدالله إبراهيم، ود. كلثم الغانم، علماً بأن الفعالية تبدأ في السادسة مساء.

 

أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث  يوم الأربعاء 10 يناير 2006  بفندق شيراتون الدوحة المؤتمر الصحفي الخاص بندوة التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم التي ينظمها المجلس في 22 يناير القادم ولمدة أربعة أيام ويشارك فيها مفكرون من مختلف أقطار العالم.تحدث في المؤتمر الصحفي سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، وسعادة الاستاذ مبارك بن ناصر آل خليفة الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، والدكتور عبدالله ابراهيم منسق الندوة.وسوف يفتتح الندوة سعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث 22 يناير القادم، ويتحدث فيها الأميرالحسن بن طلال وتناقش في أربع جلسات بفندق شيراتون الدوحة عدداً من الموضوعات من بينها صراع الأصوليات الثقافية.. والاستبداد وجذور ثقافة الكراهية.. ومجتمع المعرفة وثقافاته وقيمه.. والاتصال ومجتمع المعلومات.. وجدل المعرفة والقيم في مجتمعات متغيرة، وثقافات تابعة ومتبوعة.. وقيم التسامح والكراهية.

يتحدث في الجلسة الاولي للمؤتمر الدكتور برهان غليون من فرنسا عن عولمة الفوضي والدكتور عبدالله النفيسي من الكويت عن ثقافة المركز وثقافة الاطراف.. تفاعل أم هيمنة والدكتور فريد هاليدي من بريطانيا يتحدث عن صراع الاصوليات الثقافية والدكتور الطيب تيزيلي من سوريا عن هويات متعددة أم هوية كونية واحدة.

وفي الجلسة الثانية 23 يناير برئاسة د. حسن الانصاري سوف يحاضر د. محمد أركون عن مجتمع المعرفة وثقافته وقيمه، ود. نبيل علي عن الاتصال ومجتمع المعلومات والاستاذ علي حرب عن جدد المعرفة والقيم في مجتمعات متغيرة.. ود. عبدالملك النعيمي يتحدث عن الثقافة العربية والتحولات المجتمعية.

وستشهد الجلسة الثالثة 24 يناير التي تديرها الدكتورة عائشة المناعي محاضرة للدكتورة جهينة العيسي من قطر عن سبل تمكين المرأة في المجتمعات النامية، ود. كلثم الغانم عن التنمية الثقافية والتحولات الاجتماعية، ود. بشري موسي عن الدور الثقافي للمرأة في المجتمع العربي، وسوف تدير د. فاطمة المسويدي الجلسة الرابعة تمام الساعة 6 مساء 25 يناير والتي يتحدث فيها د. عبدالحميد الانصاري من قطر عن الاستعداد وجذور ثقافة الكراهية، ود. خالد الكركي من الاردن عن الثقافة القومية والدينية.. صراع أم حوار.. ود. عبدالله ابراهيم من قطر عن المجتمعات التقليدية وحوار الثقافة والقيم، ود. خلدون النقيب من الكويت يتحدث عن مجتمعات تقليدية وضغوط خارجية.بدأ المؤتمر أمس بكلمة لسعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث قال فيها: ان الثقافة تمثل بمفهومها الشامل أحد العناصر الأساسية في عملية البناء الحضاري للأمم، ومن ثم فإن التنمية الشاملة في المجتمعات تقتضي الاهتمام بالثقافة والعمل علي نشرها باعتبارها تمثل السياج الحامي للقيم والأخلاق، والعمل في نفس الوقت علي مواكبة التطور واللحاق بركب الحضارة العالمي.

وأضاف سعادته: وفي هذا الإطار،وتأكيداً لرسالة المجلس الوطني في تفعيل العمل الثقافي، تأتي ندوة التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم التي سوف تعقد خلال الفترة من 22-2/1/2007م لتعكس هذا الاتجاه وتبرز الاهتمام بالثقافة ودورها لتواكب مختلف مجالات التنمية التي تشهدها دولة قطر.

إن هذه الندوة تستهدف في الأساس وصف الواقع الثقافي في دولة قطر والعمل علي تحليله وربطه بالمتغيرات الاجتماعية، ثم استشراف مستقبله ووضع خطة استراتيجية لتطويره، ولتحقيق هذا الهدف سوف تدور موضوعات الندوة حول المحاور الهامة التالية: دور الثقافة في مجتمع المعرفة، والتنمية

الثقافية وشروطها، دور الدولة في التنمية الثقافية، الثقافة في مجتمع متغير، الثقافة والإعلام، الثقافة والتربية، الترجمة والاتصال الثقافي، المشاريع الثقافية: واقعها وآفاقها في دولة قطر، دور المرأة في التفاعل الثقافي، الإبداع والثقافة.وقد تم توجيه الدعوة لكوكبة من العلماء والمفكرين علي مستوي العالم للتحدث في هذه الموضوعات والحوار حولها. آملاً أن تحقق هذه الندوة الأهداف المرجوة منها في تفعيل وإثراء العمل الثقافي بدولة قطر.

وقد ألقي سعادة الأستاذ مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث كلمة في المؤتمر الصحفي الخاص بندوة التحولات المجتمعية وجدلية القيم والثقافة قال فيها: يسعدني أن ألتقي بكم في نشاط المجلس الوطني حول ندوة التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم في الفترة من 22 إلي 25/1 والذي تحاول فيه نخبة من المثقفين تسليط الضوء علي واحدة من أهم القضايا الثقافية التي تتطرق بشكل موسع إلي الثقافة والقيم والتحولات الاجتماعية وهي منطلقات واسعة وعميقة المعاني ويتطلب التعاطي مع هذه الإشكاليات اختيار من يضفي عليها الأفق المعرفي في المناسب لأجل الإسهام في التحولات الإيجابية في مجتمعنا.

وعليه تم اختيار نخبة من العلماء والمفكرين القادرين علي تسليط الضوء علي كل جوانب هذه الندوة وإضفاء الأفق المعرفي عليها متمنين لهم التوفيق في جميع جلساتهم.ونتطلع إلي مشاركة فعالة من جميع فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين علي حد سواء للمساهمة في إثرائها ونجاحها.وقال الدكتور عبدالله إبراهيم منسق ندوة التحولات المجتمعية وجدلية القيم والثقافة في المؤتمر الصحفي: إن الفلسفة التي تنطلق منها الندوة هي علاقة الثقافة بالتحولات التي تشهدها المجتمعات خاصة المجتمعات الخليجية، وأضاف ان هناك مفكرين من عدد كبير من الدول العربية والأجنبية سوف يقدمون أوراق عمل حول محاور الندوة وطلب من وسائل الإعلام أن تعطي أهمية في التغطية الصحفية والإعلامية للندوة حيث أن أية نشاط ثقافي بدون تغطية صحفية لا يؤدي الغرض منه

   لتنزيل او تصفح كتيب الندوة