![]() |
|||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
حرية الطرح وحسن التنظيم لدكتور أحمد عبدالملك
ولقد دارت مناقشات خلال الأيام الأربعة حول مفاهيم شتى بدءاً من دور العولمة في فوضى القيم ؛ إلى هويات العالم هل هي كونية واحدة أم هويات متعددة، إلى التنمية الشاملة ودور المرأة فيها ، إلى الثقافة القومية والثقافة الدينية .. هل هي صراع أم حوار ؟؟ إلى ظواهر الاستبداد وثقافة الكراهية . مواضيع شتى فتّخت آفاق الحوار .. وحركت خمول الفكر والذاكرة. وإذا كان هنالك جردة حسابات في هذه المناسبة الجميلة ؛ فإن جل الأسهم تذهب إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث الذي وفر كل إمكانيات النجاح لهذه الندوة وأحسن تنظيمها بالأسلوب الذي يليق بمكانة دولة قطر في فروع النشاطات المختلفة . وإذا كان هنالك نهج نود أن نتحدث عنه ، فإنه نهج التفاكر والتفاهم والرأي والرأي الآخر الذي يخلق مناخات الإبداع وتلاقي الأفكار. وهو النهج الذي يحقق كرامة الإنسان ويعترف بالآخر دونما تفرقة في اللون أو الجنس أو الجغرافيا . وهو النهج العلمي الذي يطيح بكل المقاربات الطوباوية و الانفعالات والتشنجات التاريخية التي ساهمت في تأريخ غير دقيق لمسيرة الأحداث في العالم . إن الرؤى التي لخّص فيها المفكرون المداولات التي دارت خلال الأيام الأربعة من عمر الندوة جديرة بالتحقيق والدراسة ، ذلك أن تلك الرؤى تشكل عصارة أفكارهم ودراساتهم ؛ ولسوف يجد القارئ الكريم – في مكان على هذا الموقع – النص الكامل لتلك الرؤى. |
||||||||||
|
|
يتحدث في الجلسة الاولي للمؤتمر الدكتور برهان غليون من فرنسا عن عولمة الفوضي والدكتور عبدالله النفيسي من الكويت عن ثقافة المركز وثقافة الاطراف.. تفاعل أم هيمنة والدكتور فريد هاليدي من بريطانيا يتحدث عن صراع الاصوليات الثقافية والدكتور الطيب تيزيلي من سوريا عن هويات متعددة أم هوية كونية واحدة. وفي الجلسة الثانية 23 يناير برئاسة د. حسن الانصاري سوف يحاضر د. محمد أركون عن مجتمع المعرفة وثقافته وقيمه، ود. نبيل علي عن الاتصال ومجتمع المعلومات والاستاذ علي حرب عن جدد المعرفة والقيم في مجتمعات متغيرة.. ود. عبدالملك النعيمي يتحدث عن الثقافة العربية والتحولات المجتمعية. وستشهد الجلسة الثالثة 24 يناير التي تديرها الدكتورة عائشة المناعي محاضرة للدكتورة جهينة العيسي من قطر عن سبل تمكين المرأة في المجتمعات النامية، ود. كلثم الغانم عن التنمية الثقافية والتحولات الاجتماعية، ود. بشري موسي عن الدور الثقافي للمرأة في المجتمع العربي، وسوف تدير د. فاطمة المسويدي الجلسة الرابعة تمام الساعة 6 مساء 25 يناير والتي يتحدث فيها د. عبدالحميد الانصاري من قطر عن الاستعداد وجذور ثقافة الكراهية، ود. خالد الكركي من الاردن عن الثقافة القومية والدينية.. صراع أم حوار.. ود. عبدالله ابراهيم من قطر عن المجتمعات التقليدية وحوار الثقافة والقيم، ود. خلدون النقيب من الكويت يتحدث عن مجتمعات تقليدية وضغوط خارجية.بدأ المؤتمر أمس بكلمة لسعادة الشيخ مشعل بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث قال فيها: ان الثقافة تمثل بمفهومها الشامل أحد العناصر الأساسية في عملية البناء الحضاري للأمم، ومن ثم فإن التنمية الشاملة في المجتمعات تقتضي الاهتمام بالثقافة والعمل علي نشرها باعتبارها تمثل السياج الحامي للقيم والأخلاق، والعمل في نفس الوقت علي مواكبة التطور واللحاق بركب الحضارة العالمي. وأضاف سعادته: وفي هذا الإطار،وتأكيداً لرسالة المجلس الوطني في تفعيل العمل الثقافي، تأتي ندوة التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم التي سوف تعقد خلال الفترة من 22-2/1/2007م لتعكس هذا الاتجاه وتبرز الاهتمام بالثقافة ودورها لتواكب مختلف مجالات التنمية التي تشهدها دولة قطر. إن هذه الندوة تستهدف في الأساس وصف الواقع الثقافي في دولة قطر والعمل علي تحليله وربطه بالمتغيرات الاجتماعية، ثم استشراف مستقبله ووضع خطة استراتيجية لتطويره، ولتحقيق هذا الهدف سوف تدور موضوعات الندوة حول المحاور الهامة التالية: دور الثقافة في مجتمع المعرفة، والتنمية الثقافية وشروطها، دور الدولة في التنمية الثقافية، الثقافة في مجتمع متغير، الثقافة والإعلام، الثقافة والتربية، الترجمة والاتصال الثقافي، المشاريع الثقافية: واقعها وآفاقها في دولة قطر، دور المرأة في التفاعل الثقافي، الإبداع والثقافة.وقد تم توجيه الدعوة لكوكبة من العلماء والمفكرين علي مستوي العالم للتحدث في هذه الموضوعات والحوار حولها. آملاً أن تحقق هذه الندوة الأهداف المرجوة منها في تفعيل وإثراء العمل الثقافي بدولة قطر. وقد ألقي سعادة الأستاذ مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث كلمة في المؤتمر الصحفي الخاص بندوة التحولات المجتمعية وجدلية القيم والثقافة قال فيها: يسعدني أن ألتقي بكم في نشاط المجلس الوطني حول ندوة التحولات المجتمعية وجدلية الثقافة والقيم في الفترة من 22 إلي 25/1 والذي تحاول فيه نخبة من المثقفين تسليط الضوء علي واحدة من أهم القضايا الثقافية التي تتطرق بشكل موسع إلي الثقافة والقيم والتحولات الاجتماعية وهي منطلقات واسعة وعميقة المعاني ويتطلب التعاطي مع هذه الإشكاليات اختيار من يضفي عليها الأفق المعرفي في المناسب لأجل الإسهام في التحولات الإيجابية في مجتمعنا. وعليه تم اختيار نخبة من العلماء والمفكرين القادرين علي تسليط الضوء علي كل جوانب هذه الندوة وإضفاء الأفق المعرفي عليها متمنين لهم التوفيق في جميع جلساتهم.ونتطلع إلي مشاركة فعالة من جميع فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين علي حد سواء للمساهمة في إثرائها ونجاحها.وقال الدكتور عبدالله إبراهيم منسق ندوة التحولات المجتمعية وجدلية القيم والثقافة في المؤتمر الصحفي: إن الفلسفة التي تنطلق منها الندوة هي علاقة الثقافة بالتحولات التي تشهدها المجتمعات خاصة المجتمعات الخليجية، وأضاف ان هناك مفكرين من عدد كبير من الدول العربية والأجنبية سوف يقدمون أوراق عمل حول محاور الندوة وطلب من وسائل الإعلام أن تعطي أهمية في التغطية الصحفية والإعلامية للندوة حيث أن أية نشاط ثقافي بدون تغطية صحفية لا يؤدي الغرض منه |
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|||||||||||