وزير الثقافة والفنون والتراث يعلن نتائج جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في العلوم والفنون والآداب لعام 2008م

أعلن سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث يوم الاثنين الموافق 22 ديسمبر 2008 نتائج جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في العلوم والفنون والآداب لعام 2008م. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي موسع عقده د. الكواري في بمقر الوزارة بحضور سعادة الأمين العام لوزارة الثقافة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة وأعضاء لجنة أمناء الجائزة المؤلفة من د. عائشة المناعى، ود.فاطمة السويدي، ود. إبراهيم النعيمي، ود.نورة السبيعي، وسعود الغانم أمين سر اللجنة،. وقد فاز:

 جائزة الدولة التقديرية والتي تبلغ قيمتها 250 ألف ريال :

  • فضيلة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي - الدراسات الإسلامية 

  •  الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي - مجال الطب

  • فيما حجبت الجائزة في مجال الصحافة

جائزة الدولة التشجيعية والتي تبلغ قيمتها 150 ألف ريال :

  • الدكتورة شيخة حمد عبد الله العطية - مجال الدراسات الإسلامية (في الحديث النبوي الشريف وعلومه)

  • الدكتور يوسف محمود محمد الصديقي - (في العقيدة الإسلامية)

  • الدكتور مصطفي عقيل اسحاق محمود والدكتور إبراهيم محمد ابراهيم شهدا مناصفة في مجال الدراسات الإنسانية (تاريخ الخليج والجزيرة العربية)

  • الدكتورة إيمان محمد عبد الله النعمة والدكتورة هالة سلطان سيف العيسي مناصفة في مجال العلوم البحثية والتطبيقية (الكيمياء)

  • حسين علي حسن الجابر - في مجال الفنون والآداب (عن التصوير الضوئيئ)

  • الدكتورة هيفاء عبد الله فضل البوعينين - في الآداب حصلت عن علم اللغات.

  • حين حجبت الجائزة في مجال العلوم الإدارية.

  • حجبت الجائزة في هندسة النفط والغاز.

وفي هذه المناسبة، قال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث ورئيس لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية: "ربما من محاسن الصدف أن يتم الإعلان عن أسماء علمائنا الفائزين ومازالت أصداء الاحتفالات باليوم الوطني تتردد في آذاننا جميعا".
وأضاف سعادته: "تتعدد تعريفات الثقافة ولكن من ضمن تعريفاتها أنها المخزون الحي في الذاكرة الإنسانية، والنمو، والترقي للعلوم والمعرفة التي تصوغ الفكر الإنساني والثقافة الاجتماعية، وهذه الثقافة تمثل العنصر الأساسي والإنساني في عملية البناء  الحضاري". وتابع :"المثقف هو الوجه النابض والوجه المشرق للثقافة وأعتقد أن منذ البداية أدركت قيادة هذه البلاد وعلى رأسها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أن الإنسان هو القيمة الأساسية للتنمية، ولذلك سعت إلى تشجيع أبنائها للمساهمة في إثراء الثقافة والمعرفة الإنسانية بعطاءتها الفكرية والإنسانية".
ورأى د. الكواري أن "إنشاء حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لهذه الجوائز منذ عدة سنوات دليل على الرؤية الواضحة والثاقبة لأهمية هذه الجوائز، والتي تمثل أساسا للتنمية وتشجيع الأبناء على المساهمة في إثراء الثقافة والمعرفة الإنسانية".
وأشار سعادته إلى أن "هذه الجائزة تمثل تكريماً للعلماء والباحثين والمبدعين وأيضا هي تكريم للشأن الثقافي في حد ذاته وعامل قوة، على أن يكون فعلا مؤثرا في مسارات ثقافتنا المختلفة، وأنا أدرك أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يولي البحث العلمي كل اهتمامه ويري انه طرف أساسي في بناء هذه البلاد، وبالتالي فان الجائزة بصورة عامة لا تمنح إلا لمن لديه دراسات وأبحاث منشورة في كتاب أو مجلة علمية موثقة ومحكمة ولا شك أن التكريم لرجال الفكر والثقافة والعلوم يعلي من شأن هذه المجالات والتكريم ممارسة إنسانية تسهم في نشر الثقافة بمفهومها العميق وتشجع قيم العمل والأداء والسلوك الايجابي وتبعث السرور في نفس المكرم وتعكس تقدير المسؤول والدولة لجهوده وتبرز هذه الجهود لما يشكل عاملاً مشجعاً للآخرين للسير في نفس الطريق".

وأكد سعادته "أن الجانبين المادي والمعنوي متحققان في معادلة التكريم ويضيفان بعداً وقيمة إلى رصيد تجربة التكريم وهؤلاء العلماء الذين فازوا بالجائزة ومن سبقهم في السنوات الماضية، ومن سيأتي منهم في السنوات اللاحقة جعلوا من المستحيل قنديلاً لهم وهم أنفسهم أضحوا قناديل تضيء المستحيل فلهم التحية والدولة ترد التحية بأفضل منها بمنحهم هذه الجائزة فلهم منا كل التقدير والاحترام وألف مبروك"، لافتاً إلى "دور لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية"، ومشيداً بالجهد الكبير الذي بذلوه وبموضوعيتهم وحيادهم عند اتخاذهم القرار وإنه ليس من عامل بالنسبة لهم إلا عامل إرضاء الضمير والإحساس بالمسؤولية.
وشدد د. الكواري بأن " من فاز بالجائزة  فاز عن جدارة واستحقاق وانه نتيجة للأبحاث والدراسات والإبداع فقد شُكلت لجنة لإعداد برنامج يليق بالتكريم وبصورة إجمالية فان النصف الثاني من فبراير سيكون موعداً للاحتفاء بالمكرمين".

 وقال سعادة الوزير بأن" قطر تتمتع برؤية شاملة ولا تعطي اهتمام جانب علي حساب جانب آخر وأود أن أشير هنا إلى الانجازات التي تحققت في البنية التحتية في مجال الثقافة حتى الآن والتي تشير إلى مدى اهتمام الدولة بالجانب الثقافي، فقد شاهدنا منذ أيام قليلة الاحتفال بافتتاح المتحف الإسلامي الذي يعد انجازاً ثقافياً فكرياً وعلمياً ليس علي مستوي قطر والعالمين العربي والإسلامي فقط وإنما علي مستوي العالم بأكمله وأيضاً لدينا الآن سوق واقف والحي الثقافي وما تقوم به مؤسسة قطر، وبالتالي الثقافة ليست مسؤولية جهة إنما مسؤولية جهات عديدة في الدولة، وهناك جائزة الطفل وبالتالي ليس هناك جوانب أخري علي حساب الثقافة".

وأضاف: " إن الذين تقدموا لنيل هذه الجائزة بالعشرات وهذا سيكون حافزاً للمبدعين والمبدعات على المزيد من الإبداع والذين تقدموا أكثر من 30 باحثاً وباحثة وأكبر عدد تقدم كان في الدراسات الإسلامية.